انطلقت اليوم الاثنين أعمال جلسة محاكاة مجلس الشورى في نسختها الثالثة التي نظمتها وزارة الرياضة و الشباب بالتعاون مع مجلس الشورى وحضرها كل من سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني وزير الرياضة والشباب وسعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي نائب رئيس مجلس الشورى، وعدد من أصحاب السعادة أعضاء المجلس.
شارك في الجلسة التي نظمتها إدارة الشؤون الشبابية، 45 شابا وشابة قطرية و قد قسمت إلى فترتين، تم في أولاهما إلقاء كلمة لرئيس *السن*، وأداء القسم وانتخاب الرئيس و نائب الرئيس و رؤساء اللجان و أعضاء اللجان بمجلس الشورى. و خصصت الفترة الثانية للنقاش بين الشباب حول قضايا مطروحة في سياسة قطر الوطنية للشباب من بينها محور الشباب و التعليم، و محور المشاركة الكاملة والفعالة للشباب ومحور الشباب و القضايا الاجتماعية. و تم رفع التوصيات الى الجهات المسؤولة في آخر الجلسة حيث ختمت الجلسة بتكريم الشباب المشاركين من قبل سعادة الوزير و سعادة نائب رئيس مجلس الشورى، إضافة إلى تكريم فريق العمل في البرنامج.
أكد السيد/ فواز عبد الله المسيفري مدير ادارة الشؤون الشبابية أن محاكاة جلسات مجلس الشورى في نسختها الثالثة شهدت تطورا واضحا من خلال اضافة العديد من الجوانب الجديدة في التنظيم ومحتوى التدريب. و شدد على أن مثل هذه البرامج تحقق رؤية وزارة الرياضة و الشباب و الأهداف الاستراتيجية لإدارة الشؤون الشبابية، مشيرا إلى أهمية هذه الفعالية في فتح الآفاق امام الوزارة للتواصل اكثر مع الشباب و العمل على تمكينهم و الرفع من قدراتهم في مختلف المجالات.
من جانبه قال السيد ناصر الجابري رئيس فريق العمل، إن نجاح النسخة الثالثة من محاكاة مجلس الشورى يعكس انفتاح الوزارة على الشباب ومعالجة مشاغلهم والعمل بجد على تلبية طلباتهم و تعزيز مشاركتهم في العمل الشبابي تدريبا و تسييرا. ولفت إلى الدور الفعال الذي لعبته الشراكة بين وزارة الرياضة و الشباب و مجلس الشورى الذي سهل العديد من الأمور في هذه النسخة، مثمنا التعاون المثمر بين مجلس الشورى وفريق العمل من الوزارة وما أسفر عنه من نجاح لهذه الفعالية.
يذكر أن الفعالية انطلقت منذ يوم 7 مايو 2024 بمقابلة الشباب المسجلين و اختيار 45 شابا من بين 130 شابا تتوفر فيهم الشروط التي حددتها لجنة المقابلات و قد تلقى الشباب المشاركون مجموعة من الورشات لرفع القدرات و تعزيز مهارات التواصل و التفاوض، وذلك لمدة أسبوعين من مايو الجاري تحت اشراف مدربين مختصين.