يحقق برنامج 365 يوم نشاط، نجاحا متواصلا بفضل استمراريته طوال أيام السنة، فهو إسم على مسمى، ليس هناك وقت للراحة، ولا للتوقف، حيث يستضيف البساط الأخضر بالحدائق العامة في قطر، يوميا أعدادا مقدرة من المواطنين والمقيمين، من مختلف الفئات العمرية، للإنخراط في ممارسة الرياضة، والإستفادة من الحصص التدريبية التي ينظمها الاتحاد القطري للرياضة للجميع، تحت مظلة وزارة الرياضة والشباب، حيث تصبح العديد من المواقع والمساحات الخضراء، ميادين رياضية عامرة بالنشاط والحيوية، وسط إقبال متصاعد، ومشاركة متزايدة، بما يؤكد تنامي الوعي المجتمعي، بأهمية النشاط البدني، وضرورة ممارسة الرياضة في الحياة اليومية.

ويستقطب البرنامج اليومي المجاني، مختلف فئات المجتمع، من رجال وسيدات وأطفال، ومن كبار القدر، ويتيح للمشاركين بيئة رياضية جاذبة، طوال أيام السنة، حيث يتسع المجال للأعمار، من سن 7 إلى 65 سنة، ويقدم البرنامج حصصا تدريبية متنوعة، تجمع بين الرياضة والترفيه، والفوائد الصحية التي تعود على المهتمين بممارسة النشاط البدني، بصورة مستمرة، ويتضمن 365 يوم نشاط، العديد من الفعاليات الرياضية والبدنية المتنوعة، الى جانب بعض المسابقات التنافسية البسيطة، وتشمل تمارين الضغط، والقفز الطويل، ورمي الكرة، وتدريبات التوازن والمرونة، بالإضافة إلى بطولات اللياقة البدنية، وتشتمل على منافسات القوة، برمي كرة تزن 5 كجم داخل مساحة محددة، وتحديات السرعة، بسباق الجري لمسافة 50 مترًا، ومسابقة التحمل، عن طريق تمرين البلانك لأطول مدة زمنية، وتتنوع الفعاليات بهدف إستقطاب المزيد من المشاركين، وتشجيع أفراد المجتمع على الإستمرار في ممارسة

الرياضة.ويحرص إتحاد الرياضة للجميع، على اقامة الفعاليات اليومية في عدد من الحدائق العامة، بحيث تستوعب أكبر عدد ممكن، وتستضيف حديقة اللقطة، بخصوصية تامة، تدريبات السيدات، من الساعة الخامسة وحتى السابعة مساءً، بينما تحتضن حدائق أسباير والريان والغرافة، تمارين الرجال، من الثالثة والنصف وحتى الرابعة والنصف عصرا، وتجرى التدريبات تحت إشراف نخبة من المدربين المتخصصين، والمدربات المتخصصات.

ويعد برنامج ” 365 يوم نشاط”، جزءاً أساسيا من خطة الإتحاد القطري للرياضة للجميع، لنشر ثقافة النشاط البدني في المجتمع، بواسطة روزنامة سنوية، تضمنت هذا العام أكثر من 750 فعالية وبطولة، وتتوفر امكانية المشاركة في الأنشطة المختلفة، من خلال التطبيق الخاص بالاتحاد، الذي يتيح الفرصة للجميع، وقد أسهم البرنامج في مساعدة الكثيرين على الإنخراط في النشاط البدني بالحدائق العامة، وسط إقبال متزايد من مختلف الشرائح العمرية، يعكس قيمة هذه المبادرة النوعية، ويساعد في بناء مجتمع صحي ونشط، ويدفع باتجاه تحقيق أهداف الرياضة المجتمعية، وانفاذ خطط وزارة الرياضة والشباب، والعمل على نشر المزيد من ثقافة الرياضة، وتعزيز الممارسة الرياضية لدى أكبر عدد من أفراد المجتمع، ولتصبح الرياضة أسلوب حياة.