جددت وزارة الرياضة والشباب التزامها بدعم مبادرة “أخلاقنا” من خلال مشاركتها الفاعلة في اللقاء التعريفي الذي أُقيم تحت عنوان “بصمات لا تُنسى”، ضمن سلسلة الفعاليات التوعوية التي تنظمها المبادرة لتعزيز القيم الأخلاقية في المجتمع. وتأتي هذه المشاركة امتدادًا للشراكة الإستراتيجية بين الوزارة والمبادرة، والتي أثمرت على مدار العامين الماضيين عن عدد من الفعاليات النوعية، أبرزها “يوم أخلاقنا”، إلى جانب أنشطة متعددة تستهدف فئة الشباب وترسّخ فيهم السلوكيات الإيجابية

خلال اللقاء، تم تعريف المراكز الشبابية بالمبادرة بشكل عام، والتعريف بجائزة “أخلاقنا” التي تضم عدة فئات، منها فئة الصغار وفئة الكبار، مع تخصيص الحديث هذا العام للفئة الجديدة التي أُطلقت مؤخرًا، وهي فئة الشباب من عمر 18 إلى 25 سنة. كما تم استعراض شروط المشاركة ومعايير التقييم، وتزويد المشاركين بدليلٍ عملي يساعد الشباب على تأسيس مبادرات مجتمعية ذات أثرٍ أخلاقي إيجابي.

وقال السيد أحمد المالكي، مدير المشاريع وعضو في فريق “أخلاقنا”، إن المبادرة ستشهد مشاركة نحو 30 مؤسسة وشركة، بينها وزارات ومؤسسات تعليمية، حيث ستقدم كل جهة مشاريع وأنشطة متنوعة ضمن حملة “شكراً”، مثل المحاضرات التوعوية والأفلام التثقيفية وغيرها من البرامج التي تخدم الفئة المستهدفة. ودعا المالكي المؤسسات إلى تفعيل هذا الخلق النبيل وتعزيز الشراكة الإيجابية بين المبادرة وباقي الجهات لتحقيق أثر مجتمعي إيجابي، لا سيما فيما يتعلق بغرس قيمة الشكر في المجتمع.

وأضاف المالكي أن مبادرة “أخلاقنا” تهدف إلى تسليط الضوء على المبادرات والمشاريع الشبابية الإيجابية، وأن التسجيل للجائزة مستمر منذ سبتمبر الحالي حتى 11 يناير 2026. ومنذ انطلاق الجائزة عام 2017 بمبادرة صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، تتوسع الجائزة باستمرار لتقديم فئات وحملات توعوية وأنشطة متنوعة لسفراء الأخلاق.

وتحرص الجائزة على المنافسة في الفئات التالية:

البراعم: من عمر 7 إلى 14 سنة

اليافعين: من عمر 15 إلى 18 سنة

الشباب: من عمر 18 إلى 25 سنة

الإسهامات الفردية: في قطر ودول الخليج، من عمر 25 إلى 45 سنة

تجدر الإشارة إلى أن مبادرة “أخلاقنا”، التي أُطلقت عام 2017 بمبادرة من صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، تهدف إلى تسليط الضوء على المبادرات المجتمعية ذات الأثر الإيجابي، وتعزيز ثقافة الأخلاق بين فئات المجتمع، لاسيما فئة الشباب. وتواصل المبادرة توسّعها سنويًا من خلال إضافة فئات جديدة، وإطلاق حملات وأنشطة توعوية، بمشاركة واسعة من الجهات الحكومية والخاصة .