في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الوعي الصحي لدى فئة الشباب، وقعت وزارة الرياضة والشباب مذكرة تفاهم مع جمعية الأطباء القطرية، وذلك في مقر الوزارة بحضور عدد من المسؤولين وممثلي الجانبين.
وتهدف هذه المذكرة إلى التعاون في تنفيذ برامج ومبادرات تثقيفية في مجالات الصحة النفسية، والتغذية السليمة، والنشاط البدني، والصحة المجتمعية، بما يسهم في بناء جيل واعٍ صحيًا وقادر على المساهمة الفاعلة في تحقيق التنمية الوطنية.
وتنص المذكرة على تنفيذ ورش عمل وندوات توعوية، وتطوير محتوى تثقيفي موجه للشباب، إلى جانب دعم المبادرات الشبابية في المجال الصحي، بما يتماشى مع سياسة قطر الوطنية للشباب، ومحور “الشباب والصحة” على وجه الخصوص.
من جانبه صرّح السيد /فواز عبد الله المسيفري مدير إدارة الشؤون الشبابية في وزارة الرياضة والشباب قائلًا: إن توقيع هذه المذكرة يأتي في إطار سعي الوزارة إلى الانفتاح على كافة الطاقات الشبابية في مختلف المجالات، لا سيما في المجال الصحي، الذي يُعد ركيزة أساسية في بناء مجتمع شبابي واعٍ ومنتج. ونحن نؤمن بأن تمكين الشباب صحيًا هو استثمار مباشر في مستقبل الوطن، ويعكس التزامنا بتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، والأهداف الاستراتيجية للوزارة، من خلال شراكات نوعية مع مؤسسات المجتمع المدني مثل جمعية الأطباء القطرية.”
وأضاف أن هذه الشراكات تمثل قيمة كبيرة في تحقيق أهداف الوزارة الاستراتيجية، وتعكس الانفتاح على طاقات الوطن الشبابية في مختلف المجالات، فضلاً عن تنويع الأنشطة والفعاليات بما يسهم في استقطاب أكبر عدد ممكن من الشباب وإشراكهم في برامج نوعية تعزز من دورهم في التنمية الوطنية و تحقيق اهداف رؤية قطر 2030.
وتعكس هذه الشراكة التزام الطرفين بتعزيز الصحة العامة لدى الشباب، وتوفير بيئة داعمة تُمكّنهم من اتخاذ قرارات صحية مستنيرة، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر صحة واستدامة.
من جانب آخر ثمّنت جمعية الأطباء القطرية هذه المبادرة الوطنية الواعدة، التي تأتي في إطار تعزيز التكامل بين القطاعات الصحية والشبابية، بما يسهم في بناء جيل واعٍ بصحته، وقادر على تبني أنماط حياة صحية ومستدامة.
وفي هذا الإطار، صرّح الدكتور مشعل المسيفري، رئيس مجلس إدارة الجمعية، قائلًا: “إننا في جمعية الأطباء القطرية ملتزمون بتسخير خبراتنا وكوادرنا الطبية لدعم هذه المبادرات، من خلال تقديم محتوى تثقيفي علمي، وتنظيم برامج توعوية نوعية، بما يتوافق مع أعلى المعايير المهنية والمعرفية. ونتطلع إلى أن تكون هذه الاتفاقية نواة لشراكات قادمة تُسهم في دعم صحة المجتمع القطري وتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.”