احتضن مضمار حديقة الأكسجين، جولة استثنائية مميزة لسلسلة “سباقات المضمار للجري”، التي ينظمها الاتحاد القطري للرياضة للجميع، تحت مظلة وزارة الرياضة والشباب، حيث تحولت الجولة الرابعة والأخيرة، التي أقيمت صباح الجمعة الماضي، إلى مهرجان رياضي عائلي، حافل بالحماس والمرح، والروح الرياضية، وتميز بأجواء نابضة بالحيوية، وسط مشاركة أكثر من 258  متسابق ومتسابقة، من مختلف الأعمار.

وقد تميزت منافسات السباق، على مختلف مستوياته بالقوة والإثارة، حيث جرى توزيع المشاركين الى ثلاث فئات زمنية، تتناسب مع قدرات مختلف الأعمار، حيث كانت البداية مع سباقات الكبار والتي امتدت من 15 إلى 30 دقيقة، تلتها سباقات الناشئين لمدة عشر دقائق، بينما خُصصت للأطفال من 3 إلى 6 سنوات، سباقات قصيرة لا تتجاوز مدتها خمسة دقائق، ويحتسب الفوز في السباقات، من خلال عدد اللفات التي يقطعها المتسابق، لضمان منح فرصا عادلة للجميع، كما لم تقتصر المتعة على حلبة السباق فحسب، بل شكلت ملتقى رياضيا وترفيهيا رائعا، بفضل الحضور الأسري والتشجيع العائلي للمشاركين طوال المنافسات، في مشهد يعكس أهمية الرياضة، ويجسد قيم المشاركة المجتمعية، التي تجمع بين متعة المنافسة، والروح الجماعية، والتشجيع على ممارسة الرياضة، واختتمت السباقات، بتتويج أصحاب المراكز الثلاثة الأولى من كل فئة، حيث تسلموا الميداليات الملونة، والجوائز، وسط أجواء احتفالية مميزة، وقد حرصت اللجنة المنظمة، على تكريم جميع المشاركين الذين أتموا السباقات، بمنحهم جوائز تشجيعية، تقديرًا لروح المشاركة لديهم، وتحفيزا لهم من أجل مواصلة نشاطهم الرياضي.

وتشكل الجولة الرابعة والأخيرة، من سلسلة سباقات المضمار، مسك الختام للمنافسات، التي امتدت على مدى أربعة جولات، شهدت جميعها ارتفاعا ملحوظًا في زيادة أعداد المشاركين، وعرفت نجاحاً متزايدا من نسخة إلى أخرى، الأمر الذي يعكس تزايد الإقبال والمشاركة، من مختلف محبي رياضة الجري، حسب تصريحات السيد عبدالله الدوسري، المدير التنفيذي للاتحاد القطري للرياضة للجميع، أن تلك السباقات لم تعد مجرد منافسة رياضية، بل اصبحت تشكل منصة عائلية، تمكن أفراد الأسرة من ممارسة النشاط البدني، وتحفزهم على المشاركة في الفعاليات الرياضية المجتمعية، مؤكدا حرص الاتحاد على تنويع هذه السباقات، لتصبح ملتقى يتيح فضاء خاصا ومناسبا لمختلف الفئات العمرية، من الرجال، والسيدات، وكبار القدر، والأطفال، وبالقدر الذي يؤكد أن الرياضة أصبحت تشكل جزءاً أساسياً من حياة أفراد المجتمع.

وتندرج سلسلة سباقات الرياضة للجميع للمضمار، في إطار جهود اتحاد الرياضة للجميع، لتعزيز ثقافة زيادة أعداد ممارسي الرياضة، لتصبح هذه السباقات جزءا من النشاط اليومي لأفراد المجتمع، حيث توفر لهم أجواء مميزة للقيام بالمجهود الرياضي والبدني، وتساعدهم على تنمية قدراتهم الرياضية والتنافسية، وتمكنهم من المحافظة على نشاطهم وحيويتهم، وكذلك رفع معدلات اللياقة البدنية.