شهدت حديقة الأكسجين بالمدينة التعليمية، صباح أمس الأول الجمعة، أجواء رياضية رائعة مع إقامة فعاليات النسخة الرابعة والأخيرة من سلسلة سباقات الخريف للجري 2025، التي ينظمها الاتحاد القطري للرياضة للجميع، تحت مظلة وزارة الرياضة والشباب.
واجتذبت الجولة الأخيرة من السباقات 214 مشاركاً ومشاركة، من مختلف الفئات العمرية، وسط حضور عائلي مميز، أسهم في خلق بيئة رياضية ملائمة، ومحتشدة بالطاقة والحيوية، حيث
انطلقت السباقات، بتمام الساعة السابعة صباحاً على مسارات الحديقة ومساحاتها الخضراء، وساهمت العائلات من خلال تقديمها الدعم لأبنائها المتسابقين، بإضفاء الطابع الرياضي المجتمعي على السباق، وتعزيز روح التحدي والتنافس بين المشاركين.
وقد تراوحت منافسات الجولة الرابعة والأخيرة بين مسافات مختلفة، مراعاة للتباين في القدرات، وكذلك تفاوت الأعمار، ومستويات اللياقة البدنية، وقد شارك الأطفال من سن ثلاث سنوات في السباق المخصص لمسافة1 كم، كما أجري سباق 2.5 كم للفئات من 7-9 سنوات، ومن 10–12 سنة، بينما خصص للشباب من سن 13–16 عاماً، سباق 5 كم، وصولاً إلى السباق الأطول لمسافة 10 كم، والمخصص للفئات من 17 إلى 39 عاماً، إضافة إلى فئة فوق الأربعين.
واستمرت فعاليات السباق طوال ساعتين، تميزت خلالها بأجواء حافلة بالتشجيع والحماس، خاصة مع تزايد سرعة وقوة المنافسات ضمن كل فئة، الأمر الذي أسفر عن تسجيل أرقام تنافسية جديدة،
وعقب انتهاء السباقات، تم تتويج أصحاب المراكز الثلاثة الأولى في كل فئة بالميداليات الملونة، كما تم تكريم جميع من أكملوا السباقات، بمنحهم جوائز تشجيعية تقديراً لالتزامهم، وتحفيزا لهم لمواصلة تبني أسلوب حياة نشط وصحي.
وأعرب السيد/ عبدالله الدوسري، المدير التنفيذي للاتحاد القطري للرياضة للجميع، عن سعادته بالنجاح الذي حققته جميع جولات سباقات الخريف، وبصفة خاصة الجولة الأخيرة، قائلا أن النسخة الرابعة من سباقات الخريف للجري، شكلت مسك ختام رائع للسلسلة هذا العام، والتي شهدت حضوراً واسعاً وأجواءً عائلية مميزة، وأضاف، إن السباقات، التي أقيمت على أربع جولات، في المدينة التعليمية وحديقة الأكسجين، أثبتت القدرة على جذب مختلف أفراد الأسرة، لأنها توفر بيئة رياضية مجتمعية محفزة، وقد انعكس ذلك من خلال الإقبال الكبير الذي سجلته الجولة الأخيرة، والذي يؤكد تنامي الوعي بأهمية ممارسة رياضة الجري، وبصفة خاصة في الهواء الطلق، حيث الاستمتاع بممارسة الرياضة في الحدائق العامة، وسط الطبيعة الخضراء.
وأكد المدير التنفيذي للرياضة للجميع، أن سلسلة سباقات الجري، وغيرها من الفعاليات التي ينظمها الاتحاد في مختلف المناطق، تمثل أحد أهم الوسائل والأدوات، التي تسهم في نشر الثقافة الرياضية، وتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية، انطلاقا من رؤية وزارة الرياضة والشباب، لترسيخ مفهوم “الرياضة للجميع”.
وختم الدوسري، بالتذكير بالدعوة الموجهة من الاتحاد القطري للرياضة للجميع لمحبي رياضة الجري، من المواطنين والمقيمين، للمشاركة في النسخ القادمة من السباقات التي ينظمها الإتحاد بشكل مستمر، وأن الدعوة مفتوحة للجميع، للانضمام إلى مختلف الفعاليات الرياضية، المتاحة عبر تطبيق “الرياضة للجميع”.