تشارك وزارة الرياضة والشباب في النسخة العاشرة من أسبوع قطر للاستدامة، الذي ينظمه مركز “إرثنا: مركز لمستقبل مستدام” عضو مؤسسة قطر، بالتعاون مع وزارة البيئة والتغيّر المناخي، خلال الفترة من 1 إلى 8 نوفمبر 2025، في إطار جهودها الرامية إلى دمج مبادئ الاستدامة في مختلف الأنشطة الشبابية والرياضية.
وتأتي مشاركة الوزارة هذا العام عبر 48 فعالية متنوعة تشمل 37 فعالية شبابية و11 فعالية رياضية، تهدف جميعها إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي وترسيخ ثقافة الاستدامة في أوساط الشباب والرياضيين، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030 ومحاورها المتعلقة بالبيئة والتنمية البشرية.
وتتنوّع أنشطة الوزارة خلال هذا الأسبوع بين حملات توعوية، وورش عمل تدريبية، ومبادرات مجتمعية يقودها الشباب، تُجسّد التزام الوزارة بتحويل مفاهيم الاستدامة إلى ممارسات واقعية تُسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً ومسؤولية تجاه البيئة.
وتأتي هذه المشاركة انسجاماً مع سياسة قطر الوطنية للشباب التي تؤكد في أحد محاورها على تعزيز دور الشباب في حماية البيئة والمشاركة في تحقيق التنمية المستدامة، حيث تعمل الوزارة من خلال هذه الفعاليات على تمكين الشباب ليكونوا فاعلين في صياغة مستقبل مستدام، ومشاركين حقيقيين في المبادرات البيئية الوطنية.
كما تحرص الوزارة، إلى جانب أنشطتها الموجهة للمجتمع، على تنفيذ برامج داخلية تستهدف موظفيها بهدف ترسيخ مفهوم الاستدامة في بيئة العمل، وتشجيع الممارسات اليومية الصديقة للبيئة، بما يعزز من التزام الوزارة الشامل تجاه تطبيق مبادئ الاستدامة على المستويين المؤسسي والمجتمعي.
وفي هذا السياق، قال السيد راشد النعيمي، ممثل وزارة الرياضة والشباب:
“نؤمن في وزارة الرياضة والشباب بأن تمكين الشباب يمثل محوراً أساسياً في مسيرة التنمية المستدامة، فهم المحرك الرئيسي للتغيير الإيجابي وشركاء فاعلون في بناء مستقبل أكثر وعياً واستدامة.”
وأضاف النعيمي: “حرصنا خلال مشاركتنا في أسبوع قطر للاستدامة على تحويل المفاهيم إلى تطبيقات عملية، من خلال فعاليات ومبادرات يقودها الشباب أنفسهم، ليكونوا قدوات ملهمة في مجتمعهم، ويسهموا بفاعلية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.”
وأكد أن هذا التوجّه يأتي انسجاماً مع السياسة الوطنية للشباب التي تركز على إعداد جيل واعٍ بالقضايا البيئية، ومشارك بفاعلية في جهود التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن الوزارة ماضية في دعم البرامج والمبادرات التي تُعزز الوعي البيئي في المجالين الرياضي والشبابي على حدّ سواء