وقّع الاتحاد القطري للرياضة للجميع، تحت مظلة وزارة الرياضة والشباب، مذكرة تفاهم مع اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، على هامش فعاليات (المنتدى الوطني لحقوق الإنسان في صميم مكافحة المخدرات)، وذلك بهدف تعزيز الشراكة المجتمعية، ونشر ثقافة حقوق الإنسان من خلال الأنشطة والبرامج الرياضية المجتمعية، وجرت مراسم توقيع المذكرة ظهر اليوم الأربعاء، بفندق ملاذ كمبنيسكي اللؤلؤة، بحضور السيد عبد الله الدوسري المدير التنفيذي للاتحاد القطري للرياضة للجميع، والسيد سلطان بن حسن الجمالي، الأمين العام للجنة الوطنية لحقوق الإنسان، وسط حضور مميز يعكس أهمية التعاون بين الجانبين.
وتهدف مذكرة التفاهم إلى توحيد الجهود والتنسيق المشترك بين الطرفين، من خلال باقة متنوعة من الفعاليات الرياضية والترفيهية، ونشر ثقافة النشاط البدني، مع إطلاق مبادرات ومشروعات مشتركة لتعزيز مفهوم الرياضة في إطار حقوق الإنسان، إضافة إلى دعم البرامج الموجهة للفئات الأولى بالرعاية، بما في ذلك الأشخاص ذوي الإعاقة، وكبار القدر، والنساء، والأطفال، لتمكينهم من ممارسة الرياضة، وتوسيع نطاق الفعاليات الرياضية والترفيهية بما يسهم في تحسين جودة الحياة، ودعم الصحة البدنية والنفسية، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للتنمية المجتمعية، وتعزيز مفاهيم الصحة العامة، والمسؤولية المجتمعية، إضافة إلى التعاون في تنظيم المؤتمرات والفعاليات ذات الصلة بحقوق الإنسان والرياضة.
وقال السيد عبد الله الدوسري، أن مذكرة التفاهم تمثل امتداد لجهود الاتحاد، ضمن رؤية وزارة الرياضة والشباب، التي تهدف إلى توسيع قاعدة الممارسة الرياضية، والوصول إلى مختلف فئات المجتمع، وتوفير فرص ممارسة الرياضة لكافة شرائح المجتمع دون استثناء، وتجسد مذكرة التفاهم التزامنا بالتعاون مع اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، بإقامة فعاليات وبرامج رياضية متنوعة، تسهم في تعزيز الصحة لكافة فئات المجتمع، وخاصة ذوي الإعاقة، وكبار القدر، والنساء، والأطفال، وتحقيق التوازن بين العمل والحياة، وأوضح الدوسري أن التفاهم مع اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، يشكل خطوة عملية نحو تعزيز البرامج الرياضية، ضمن إطار المسؤولية المجتمعية للاتحاد، عن طريق تحويل هذه المذكرة إلى برامج واقعية ومبادرات ميدانية، تصل إلى أماكن تواجد جميع الفئات، وتوفر لهم فرص ممارسة الرياضة بشكل مجاني وآمن، بصورة فردية أو جماعية، وبإشراف مدربين متخصصين، لينعكس ذلك إيجابًا على الصحة العامة ونمط الحياة، مشيرا الى أن أنشطة الرياضة للجميع تتيح مساحات واسعة للمشاركة المجتمعية، من خلال ألعاب وبرامج متعددة على مدار العام، تشمل كرة القدم، والكرة الطائرة، والتنس، والرماية، والجري، والبادل، والسباحة، والفروسية، والشطرنج، وتدريبات اللياقة البدنية، وألعاب الدفاع عن النفس.
وأعرب السيد سلطان بن حسن الجمالي، الأمين العام للجنة الوطنية لحقوق الإنسان،عن سعادته بتوقيع مذكرة التفاهم مع الإتحاد القطري للرياضة للجميع، قائلا أنها تعكس الالتزام بتحسين جودة الحياة، وتهدف للوصول إلى جميع الفئات، من خلال خطط استراتيجية وعمل مكثف لإحياء فعاليات متنوعة بالتعاون والتنسيق، وأضاف، يأتي هذا التفاهم انطلاقًا من الإيمان بأهمية الجوانب الترفيهية والرياضية، ودورها في دعم الصحة النفسية والجسدية، وتعزيز روح العمل الجماعي، مؤكدا التطلعات إلى شراكة مستدامة ومثمرة مع اتحاد الرياضة للجميع، لتنفيذ مبادرات رياضية، تصل إلى أكبر شريحة ممكنة من المجتمع، وترويج برامج ومواد إعلامية للتوعية ونشرها في مختلف وسائل الإعلام، حيث أن المذكرة تمثل بداية لتعاون يحقق الأهداف المشتركة، ويعود بالنفع على المجتمع، وأشاد الجمالي بجهود الاتحاد ودوره في نشر الثقافة الرياضية، مؤكدا التطور الكبير في مجال الوعي المجتمعي بأهمية الرياضة، وقال، أصبح أفراد المجتمع يمارسون الرياضة في كل الأوقات والأماكن، مشيدا بما تحقق من خلال اليوم الرياضي للدولة، الذي عزز مفهوم ممارسة النشاط الرياضي والبدني.