تتصاعد وتيرة المنافسات، ضمن سلسلة سباقات المضمار للجري، التي ينظمها الاتحاد القطري للرياضة للجميع تحت مظلة وزارة الرياضة والشباب، حيث شهد مضمار أسباير الداخلي صباح أمس الأول الجمعة، منافسات الجولة الثانية، وسط أجواء رائعة وحضور جماهيري مميز ومشاركة أكثر من 250 متسابق ومتسابقة من مختلف الفئات العمرية، رجالاً ونساءً وأطفالاً، إلى جانب كبار القدر الذين أضفوا نكهة خاصة.
وتميزت أجواء السباق منذ الدقائق الأولى للانطلاق عند الساعة الثامنة والنصف صباحاً، بالحيوية، والحماس والجدية، وروح التنافس لدى المشاركين، وكذلك المرح في ذات الوقت، من خلال تجربة تجسد المعنى الحقيقي لشعار “الرياضة للجميع”، وقد تم تقسيم المنافسات على ثلاث فئات زمنية تناسب جميع الأعمار، بدءاً من سباقات الكبار التي تمتد من 15 إلى 30 دقيقة، مروراً بسباقات الناشئين لعشر دقائق، وصولاً إلى السباقات القصيرة المخصصة للأطفال من سن 3 إلى 6 سنوات، لخمس دقائق فقط، ويعتمد نظام الفوز على عدد اللفات، التي يقطعها المتسابق، وهو مايضفي طابعاً مميزا ويضمن فرصا عادلة لجميع المشاركين.
ولم تقتصر الفعالية على السباق والتنافس الرياضي فقط، بل كانت بمثابة كرنفال رياضي ترفيهي، من خلال الحضور الأسري للتشجيع على خوض التجربة، والانخراط في النشاط الرياضي المجتمعي، والتفاعل مع الأجواء التي تجمع بين روح المنافسة والمشاركة الجماعية.
وأسدل الستار على الجولة الثانية من السباق، بصعود الفائزين الثلاثة الأوائل من كل فئة إلى منصة التتويج، لينالوا الميداليات والجوائز ، كما تم تكريم جميع المشاركين الذين أتموا السباقات بجوائز تشجيعية، تقديراً لأهمية المشاركة، وتعزيزا للروح الرياضية.
وقال عبدالله الدوسري، المدير التنفيذي للاتحاد القطري للرياضة للجميع، أن ترمومتر السباقات، يمضي بوتيرة متصاعدة، وقد لمسنا ذلك من خلال الجولتين الأولى والثانية، بما يمثل مؤشرا واضحا للإقبال المتزايد من طرف مختلف شرائح المجتمع، والحرص على المشاركة في الأنشطة الرياضية المجتمعية، مؤكدا أن سلسلة سباقات المضمار، تمثل منصة جاذبة لممارسة الجري في بيئة مريحة ومكيفة، تشجع على الاستمرارية والانخراط في المزيد من الأنشطة البدنية والرياضية والصحية طوال العام.
وأكد المدير التنفيذي، حرص اتحاد الرياضة للجميع، على جعل هذه السباقات ملتقى عائلياً، يجمع الآباء والأبناء وسط أجواء رياضية ممتعة، ويؤكد أن الرياضة أصبحت جزءاً أساسياً من حياة المجتمع، وأن هذه السباقات لا تقتصر على كونها منافسة رياضية، بل هي رسالة لنشر ثقافة النشاط البدني وتعزيز الترابط الأسري والاجتماعي من خلال الرياضة، موضحا أن أبواب المشاركة في الجولات المقبلة من السباق، مفتوحة ومتاحة عبر تطبيق “الرياضة للجميع”.
وتتواصل سباقات المضمار الاسبوع المقبل من خلال جولة ثالثة متبقية على مضمار أسباير، وصولاً إلى الجولة الختامية التي تستضيفها حديقة الأكسجين، بهدف اتاحة الفرصة للمشاركين لخوض تجربة رياضية مجتمعية فريدة ومتجددة.