بحضور سعادة المهندس / ياسر بن عبد الله الجمال وكيل وزارة الرياضة والشباب، اختتمت أعمال الدورة التدريبية ضمن برنامج مناظرات شباب الخليج، بالتعاون مع الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بمشاركة نخبة من الشباب من الدول الاعضاء، تحت مظلة التعاون المشترك والحوار البنّاء.
شهد البرنامج الذي أقيم في الدوحة خلال الفترة من 19 إلى 24 أكتوبر 2025 تفاعلاً متميزاً من المشاركين الذين خاضوا ورشاً متخصصة حول فنّ المناظرة وبناء الحجة ومهارات التفكير النقدي والإقناع، ضمن بيئة تدريبية جمعت بين الجدية وروح التآخي الخليجي، إضافة إلى زيارات ميدانية لمجموعة من المعالم الثقافية والرياضية في دولة قطر.
وفي كلمته، أوضح السيد عبد الرحمن الكبيسي، مدرب المناظرات في مركز مناظرات قطر، أن البرنامج شهد تفاعلاً ثرياً بين الشباب الخليجي، مبرزاً قدرتهم على خوض نقاشات بنّاءة واستكشاف أوجه التشابه والاختلاف بين مجتمعاتهم بروح من الانفتاح والتفاهم. وأكد أن الفعالية تعبّر عن منصة حقيقية لتمكين الشباب من تطوير مهارات الحوار وفن الإقناع، معرباً عن أمله في أن تكون هذه التجربة بداية لسلسلة مبادرات حوارية خليجية أوسع في المستقبل.
من جانبه، أشاد السيد فواز عبد الله المسيفري، مدير إدارة الشؤون الشبابية، بما تحقق من نجاحات ملموسة خلال الدورة، مؤكداً أن البرنامج ينسجم مع الاستراتيجية الوطنية للشباب التي تهدف إلى تمكين الشباب الخليجي وتوفير المنصات التي تنمي قدراتهم الفكرية والقيادية، انسجاماً مع رؤية دول مجلس التعاون في الاستثمار في الإنسان وتنمية مهاراته. وتوجه بالشكر لمناظرات قطر الشريك التنفيذي في البرنامج لما قدموه من دعم وتدريب على مستوى عال.
كما عبّر السيد ناصر محمد الجابري، مدير الفعالية، عن فخره بالأجواء الإيجابية التي سادت الدورة، مشيراً إلى أن الأهداف التعليمية والتدريبية تحققت بفضل التزام المشاركين وتفاعلهم البنّاء وروح التعاون التي ميزت البرنامج. كما توجه بالشكر لبيوت الشباب القطرية على البرنامج السياحي المصاحب للدورة التدريبية و الذي مكن الشباب من جولات سياحية و استكشافية لمعالم مختلفة في دولة قطر.
وفي ختام الحدث، عبّر أحد الشباب المشاركين عن امتنانه لخوض تجربة ثرية منحتهم فرصاً لصقل مهارات الخطابة والمناظرة، والتعرف على أصدقاء من مختلف دول الخليج تجمعهم رسالة مشتركة لخدمة مجتمعاتهم.
وأعلنت اللجنة التنظيمية ختام البرنامج بنجاح، مؤكدة استمرارها في دعم المبادرات الشبابية التي تعزز ثقافة الحوار وتكرّس قيم التفاهم والتلاحم بين شباب دول مجلس التعاون الخليجي.