أطلقت إدارة التخطيط والجودة والابتكار في وزارة الرياضة والشباب مشروع تعزيز ثقافة الابداع ” بالتعاون مع مركز الوجدان الحضاري مشروع بدّعت ” وهو أحد المشاريع الإستراتيجية الهامة حول الابتكار والابداع، و تم تنظيم ورش عمل لجميع إدارات الوزارة بجدول متسلسل بدأ في النصف الأول من شهر مايو و استمر إلى نهاية الشهر الجاري. قدمت الورش من قبل المدرب: عمر شمس اسماعيل كما يهدف المشروع إلى رفع وعي قيادات وموظفي الوزارة بأهمية “التفكير الإبداعي” في تطوير نظم وأساليب العمل وتحويل قيمتي الابداع والابتكار إلى سلوك منظم في الوزارة والجهات التابعة لها من المراكز.
الفكرة والغاية
تأتي فكرة المشروع من الإيمان التام بأهمية قيمتي الإبداع والابتكار كونهم الركيزة الأولى لتطور المنظومة ونهضتها.
جدير بالذكر أن القيم تمر برحلة وهي تبدأ من القيم المجردة وتليها القيم المجردة فلسفياَ ثم القيم المتبناه ،و تليها القيم الإجرائية و اخيراً القيم المحمية.
كما يساهم المشروع أيضا بترسيخ روح التفكير الإبداعي وتعزيز ديناميكية الإنتاج المؤسسي من قبل الإفراد في المنظمة والتابعين لها وترسخ التعامل مع الشركاء الاخرون لا نجاز المشاريع.
تعرف الموظفون في الورشات التي تم تقديمها حول المشروع بأهمية المهارة وماهيتها، وكيفية بناء مهارة فعالة.
وتعزيز الابتكار من خلال معرفة كيفية إنشاء فكرة مشروع إبداعية وماهي الأسس حول ذلك. حرص مقدم الورشة على توصيل فكرة المشاريع المبدعة من خلال شرح الاستراتيجية وكيفية بناء الفكرة من المشروع ومن هم المستفيدون منه.
بنك الأفكار
من خلال الورشة قدمت إدارة التخطيط والجودة والابتكار في الوزارة بوابة بنك الأفكار، وهي بوابة طرح المشاريع وتقديمها من خلال فرق عمل الإدارات يتم من خلال هذه البوابة تقديم المشروع بطريقة سلسة وسهله وحثت إدارة التخطيط والجودة والابتكار جميع الموظفين بتقديم أفكار مشاريعهم لقياس مدى جدواها و غايتها و دراسة تحقيقها بأرض واقع الوزارة مستقبلاً.
تصريحات لموظفي الوزارة
صرحت السيدة جواهر السليطي (مدير مشروع تعزيز ثقافة الابداع والابتكار) في وزارة الرياضة والشباب نتبنى قيمة الابداع والابتكار كأحد قيمها المؤسسية لتحقيق رؤيتها ومن هنا جاءت أهمية هذا المشروع ليعكس هذه القيم على أرض الواقع و يعزز التفكير بطرق إبداعية في تطوير إجراءات العمل و إيجاد حلول ناجحه لمواجهة التحديات.
قالت السيدة هند محمد إبراهيم (مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال) “هي أحد اهم الورش وأكثرها أمتاعاً” وفي اعتقادي أن الأثر واضح و ملموس مبدأياً حيث حماس الموظفين في الورشة أشعرني أن هناك أفكار إبداعية وهامة ستطلق من قبلهم قريباً و ترى النور.
صرحت السيدة فاخرة المنخس (موظف في العلاقات العامة)
هكذا بدأت المخنس حديثها “كل الشكر لكم جميعاً على هذا المشروع الي من بدايته ناجح”.
ورشة بدّعت كانت ورشة مثمرة، وتعتبر تفكيك للأفكار العالقة في عقلي وعقول زملائي وجلسة عصرية تبادلنا فيها الافكار الإبداعية، للتطوير الاداري بشكل خاص والوزارة بشكل عام.
بالنسبة للمعايير الموضوعة في الورشة كانت واضحة ومبسطة وقريبة لنا كمتدربين وامثلة جديدة مماثلة جداً لواقعنا في الوزارة كموظفين وكيفية دراسة المشاكل الي نواجهها وحلها بالطريقة السليمة، من خلال نظريات ودراسات موثوقة يمكن ان نعتمدها مستقبلاً .
بالنسبة لي اخذ ورشات ودورات كل فترة لتطوير نفسي، ولكن هذه الورشة بدون ما أقدم لها وجاتني “كفرصة ذهبية لان استفدت منها اشياء جديدة ودعمتني انه اطرح افكاري في بنك الافكار عشان اكون من الاشخاص الي ساهموا في تطوير الوزارة للأفضل مستقبلاً”.