تستضيف حديقة البدع، على بساطها الأخضر، نسخة جديدة من سباق “Doha run ” الذي ينظمه الإتحاد القطري للرياضة للجميع، تحت مظلة وزارة الرياضة والشباب، وتفتح أبواب السباق يوم الجمعة القادم، لمشاركة الرجال والسيدات، من مختلف الفئات العمرية، وتقام النسخة الثالثة، بالتعاون مع “ميديا ون” وينتظر أن تشهد مشاركة واسعة، من مختلف ألوان الطيف الرياضي المجتمعي، الذي يثري الفعاليات بحضوره المميز في العديد من سباقات الجري، التي ينظمها إتحاد الرياضة للجميع.

ويتضمن السباق ثلاث مسافات، تم تخصيص الأولى للكبار للفئات من سن السابعة عشرة فما فوق، وتتضمن المسافات، عشرة كيلو، وخمسة كيلو، واثنين كيلو ونصف،

بينما تبلغ المسافة الثانية، إثنين كيلو ونصف، وهي خاصة بالفئة من سن سبع سنوات، وصولا إلى السادسة عشرة لفئة الناشئين، أما الفئة الثالثة والأخيرة، فالمشاركة فيها للأطفال من سن الثالثة وحتى السادسة لمسافة 800 متر، وهذه وقد أصبح السباق الخاص بالأطفال، يمثل فقرة ثابتة، ضمن السباقات التي ينظمها إتحاد الرياضة للجميع، بهدف التأكيد على أهمية إشراك الجميع، في هذه الأنشطة الرياضية المجتمعية، وتعزيز الطابع العائلي للفعاليات، وإدماج الأطفال الصغار مبكرا، في منظومة النشاط الرياضي المنظم والمستمر.

ويحصل جميع المتسابقين اللذين يكملون مسافة السباق، على ميداليات تذكارية، تقديرا لمجهوداتهم وتحفيزا لهم للمشاركة في السباقات والفعاليات الرياضية القادمة، وسيكون في مقدمة المكرمين والمتوجين في سباق ” Doha run

أصحاب المراكز الثلاثة الأولى، في مختلف المسافات، ضمن هذا التحدي الذي يعتبر السباق قبل الأخير في العام الحالي، بينما ستكون محطة الختام لهذه السنة، من خلال” تحدي الخور” الذي استحدث هذا العام ليشكل الحلقة الخامسة والأخيرة، من سلسلة سباقات دروب قطر، التي تتضمن تحديات سيلين والوكرة والزبارة وفويرط.

ويشكل سباق ” Doha run حلقة جديدة من سلسلة السباقات، التي ينظمها الإتحاد، ضمن روزنامة السنوية، الحافلة بالأنشطة والفعاليات الرياضية، بالتعاون مع العديد من الجهات المختلفة، وفي هذا السياق، يؤكد السيد عبدالله الدوسري، المدير التنفيذي للإتحاد، أنهم ماضون على طريق خلق المزيد من الشراكات على مختلف المستويات، من أجل ضخ الدماء المتجددة في شرايين الرياضة المجتمعية في قطر، وأضاف، نكتسب يوميا أراض جديدة بفضل توسع مظلتنا الرياضية، التي باتت تشمل طيفا مقدرا من المجتمع، وهذا يدفعنا لنحرص أكثر على تعزيز تلك الشراكات، وتنويع الأنشطة والسباقات، بما يضمن انخراط أكبر عدد من مختلف الفئات العمرية، ويحقق أهداف الرياضة المجتمعية، ويعزز معايير تحسين جودة الحياة لجميع أفراد المجتمع.