أعلن الاتحاد القطري للرياضة للجميع، تحت مظلة وزارة الرياضة والشباب، عن فتح باب المشاركة، في بطولة ملاعب الفرجان الثالثة عشر لكرة القدم، والتي ستقام بملعب فرجان النعيجة ، وذلك عقب ختام فعاليات “صيف الرياضة للجميع 2025″، وتعد هذه النسخة إمتداداً لسلسلة البطولات والأنشطة، التي تعتمد عليها رزنامة الإتحاد ، في إستمرارية النشاط الرياضي، معظم أوقات العام، حيث يواصل الاتحاد إحياء أجواء المنافسة، من خلال بطولات الفرجان لكرة القدم، التي تُقام بانتظام كل شهرين تقريباً، لتبقى الملاذ الأقرب لعشاق اللعبة الشعبية.
، ويحرص كذلك على إقامتها في مناطق مختلفة في الدولة ، من أجل إتاحة الفرصة أمام أكبر عدد من الشباب القطري ، لخوض المنافسات التي ينظمها الإتحاد، وتحظى البطولة بإقبال واسع ومنافسة قوية بين الفرق الشبابية المشاركة، والتي تصل في بعضها ، إلى أكثر من عشرين فريقاً، للاعبين من سن 16 عاماً فما فوق، وتقام بنظام خروج المغلوب.
وفي إطار جهوده لتوسيع قاعدة ممارسة الرياضة وإستغلال المرافق الرياضية، أعلن الاتحاد عن جاهزية ملاعب فرجان أم صلال، العزيزية، ومدينة خليفة، بعد استكمال أعمال الصيانة والتجديد، لتفتح أبوابها أمام عشاق كرة القدم، وممارسي رياضة المشي،عبر تطبيق الرياضة للجميع، حيث تنتشر 16 ملعب للفرجان، في مختلف مناطق الدولة، لتشكل بيئة جاذبة وآمنة للراغبين في ممارسة الرياضة، بالقرب من مساكنهم.
وأكد عبد الله الدوسري، المدير التنفيذي للاتحاد القطري للرياضة للجميع، انتهاء أعمال الصيانة والتجديد في عدد من ملاعب الفرجان، لتكون جاهزة لاستقبال حجوزات الشباب ، واستضافة بطولات كرة القدم، التي ينظمها الاتحاد بشكل دوري ، وقال أن هذه الملاعب تلعب دوراً محورياً في نشر ثقافة ممارسة الرياضة، وتعزيز الوعي بأهميتها، فهى تشكل متنفساً للشباب ، وفرصة للاعبين الهواة للمشاركة في الأنشطة الرياضية المختلفة، مشيراً إلى أنها تستقطب شهرياً أكثر من ثلاثة آلاف لاعب، من مختلف الفئات، بما في ذلك مؤسسات حكومية وأندية اجتماعية، مشيراً إلى أن عودة بطولات الفرجان إلى الواجهة بعد توقفها خلال فترة برنامج صيف الرياضة للجميع، بتنظيم البطولة الرابعة عشر بملعب فرجان النعيجة، يأتي لتعزيز المشاركة المجتمعية ، ومواصلة الأنشطة النوعية التي ينظمها الإتحاد، لتشجيع مختلف الفئات على جعل الرياضة أسلوب حياة يعكس قيم النشاط والحيوية.
وأوضح الدوسري أن كرة القدم، باعتبارها الرياضة الأكثر شعبية بين الشباب، تمثل المحرك الأساسي لنجاح تجربة ملاعب الفرجان، حيث وفّرت بيئة جاذبة تتيح لهم ممارسة اللعبة المفضلة لديهم، والمشاركة في بطولات تحمل أسماء مناطق مختلفة في الدولة، لتصبح بذلك ملتقى يجمع المواطنين والمقيمين من مختلف الأعمار، بعيداً عن قيود الأندية والفئات العمرية.
وأشار إلى أن الاتحاد، يسعى من خلال هذه البطولات الكروية، إلى نشر ثقافة ممارسة الرياضة، وتعزيز مفهوم “الرياضة للجميع”، إلى جانب تشجيع مختلف المراحل السنية، على الحركة وممارسة النشاط البدني، وتحديداً كرة القدم بانتظام، بما يسهم في اكتشاف المواهب المميزة وتنمية قدراتها عبر المنافسة المستمرة.
كما يعمل الاتحاد على استثمار ملاعب الفرجان الـ16 المنتشرة في مختلف مناطق الدولة، لتكون وجهة رياضية مفتوحة أمام جميع أفراد الأسرة، كباراً وصغاراً، لممارسة الرياضة بشكل يومي، وتتيح هذه الملاعب لعشاق المشي ممارسة نشاطهم باستمرار، كما تمنح الشباب فرصة حجز الملاعب، لخوض مباريات كرة القدم ، وتنظيم لقاءات تنافسية مع الأصدقاء والأقارب.