أعلن الاتحاد القطري للرياضة للجميع، تحت مظلة وزارة الرياضة والشباب، عن رعاية مشاركة الفريق الوطني للبادبول في بطولة كأس الأمم الثالثة، والتي سوف تقام خلال الفترة من السادس، وحتى الثامن من سبتمبر المقبل بالنمسا.
وتم خلال مؤتمر صحفي عقد ظهر أمس الأربعاء بصالة لوسيل الرياضية، الاعلان عن استمرارية وتفعيل التعاون والشراكة، بحضور عبد الله الدوسري رئيس الانشطة والفعاليات بالاتحاد، وفهد يونس أحمد مؤسس اللعبة في قطر.
أكد عبد الله الدوسري، الحرص على المساهمة والقيام بدور كبير في نشر ثقافة الرياضة بين جميع أفراد المجتمع، ومساعدة الرياضيين في نشر الجديد من الالعاب الرياضية التي تظهر على الساحة العالمية، والمشاركة في نقلها الى قطر.
وقال الدوسري: نحن الان نقوم بدورنا في دعم الشباب القطري الممارس للعبة البادبول، وقد أصبحت اللعبة مثار اهتمام الشباب القطري، ووجدت قبولا بل وأصبحت تمثل شغفا لدى الكثيرين، وأوجدت لنفسها مساحة في الساحة الرياضية المحلية بعد انتشارها عالميا، حيث رعت وزارة الرياضة والشباب، مشاركة الفريق القطري في بطولة العالم العام الماضي، وساهمنا محليا في تنظيم بطولات البادبول في العامين الماضي والحالي، بالاضافة الى البرنامج التعليمي الخاص بالبادبول، ونحن اليوم بصدد مساهمة جديدة تتمثل في رعاية الفريق الوطني للمشاركة ببطولة كأس الأمم في النمسا خلال الايام القليلة المقبلة.
وأعرب رئيس الانشطة والفعاليات باتحاد الرياضة للجميع عن متمنياته بمشاركة ناجحة للبادبول عالميا مثلما كانت مشاركته في بطولة العالم في العام الماضي، من أجل رفع علم قطر في كل المحافل الدولية، في ظل استراتيجية الوزارة لتمكين الرياضيين والشباب، وإظهار ابداعاتهم مضيفا أن دعم الشباب يشكل حافزا لنشر البادبول، وثقافة الرياضة واللعبات الفردية والجماعية بشكل عام بين أفراد المجتمع، وسنعمل خلال الفترة القادمة لعمل زيارات مدرسية لملعب التدريبات الخاص بالبادبول في اسباير.
وثمن رئيس الأنشطة والفعاليات باتحاد الرياضة للجميع، الدور الذي يلعبه القائمون على أمر البادبول في قطر من خلال تنظيم البطولات المحلية واستقطاب المزيد من الشباب لممارسة اللعبة.
من جهته أعرب فهد يونس، عن شكره لوزارة الرياضة والشباب، والاتحاد القطري للرياضة للجميع، على الدعم الكبير للعبة البادبول، والمساهمة على نشرها في قطر، عن طريق تنظيم البطولات المحلية، ورعاية المشاركات الخارجية للفريق القطري في البطولات الدولية.