نظم الاتحاد القطري للرياضة للجميع، تحت مظلة وزارة الرياضة والشباب، فعاليات رياضية وترفيهية، خاصة بمناسبة اليوم العالمي للعصا البيضاء، أقيمت بمدرسة اليرموك الإعدادية للبنين، بالتعاون مع مدرسة خليفة الثانوية للبنين، ومدرسة النور للمكفوفين، وشهدت إقبالا كبيرا، ومشاركة واسعة، من مختلف الفئات العمرية للطلاب، من أعمار 7-18 سنة، حيث بلغ عدد المشاركين نحو 50 مشاركاً.
وتضمنت الفعاليات الرياضية، والترفيهية المتنوعة، والمتميزة، التي نظمها الإتحاد لفئة المكفوفين، أنشطة تتفق مع اهتماماتهم، وتحفزهم على المشاركة في ممارسة الرياضة، سعيا للمحافظة على نمط حياة صحي وسليم، من خلال كرة الجرس، وتعليم مهارات الدفاع عن النفس، بتدريبات رياضة المواي تاي، الى جانب بعض الأنشطة الحركية والألعاب الأخرى، التي تهدف إلى رفع الكفاءة البدنية، وتنشيط الدورة الدموية، وقد أقيمت التمارين الرياضية تحت إشراف مدربين متخصصين، وجرى خلال الفعالية، تقديم شرح مبسط لدور الاتحاد القطري للرياضة للجميع، في إتاحة الفرصة لجميع فئات المجتمع، لممارسة النشاط الرياضي.
وصرح السيد عبد الله الدوسري، المدير التنفيذي للإتحاد القطري للرياضة للجميع، مؤكدا أن الإتحاد يحرص على إقامة مثل هذه الفعاليات، اهتماما واحتفاء بفئة مجتمعية لها مكانتها ودورها في المجتمع، ولذلك لابد من دعمها والتركيز على تلبية اهتماماتها، كما تأتي هذه المبادرات النوعية في إطار المسؤولية المجتمعية للاتحاد القطري للرياضة للجميع، والتي يهدف من خلالها للمشاركة في مختلف الفعاليات التي تخدم جميع فئات المجتمع، وتندرج ضمن استراتيجيته الهادفة للوصول إلى مختلف تلك الفئات وبقية أفراد المجتمع، عن طريق رزنامة العام الحالي، والتي تتضمن عددا كبيرا من الفعاليات والبطولات، والأنشطة الرياضية والمجتمعية، التي يبلغ مجموعها أكثر من 750 فعالية، يسعى اتحاد الرياضة للجميع من خلالها الى حث وتشجيع الجميع على المشاركة بغرض توسيع قاعدة ممارسي الرياضة بشكل مستمر، وحتى تصبح الرياضة جزء اساسيا من حياة أفراد المجتمع.
وأضاف المدير التنفيذي، يولي إتحاد الرياضة للجميع، اهتمامًا كبيرًا بتنظيم الفعاليات والبرامج الرياضية المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة، وكبار القدر، انطلاقًا من إيمانه بأهمية وضرورة تمكين الجميع من ممارسة الرياضة بصورة مستمرة، لما لها من أثر إيجابي على الصحة الجسدية، والنفسية، وتحسين جودة الحياة، إضافة إلى حرص الاتحاد على انتقاء وابتدار البرامج الفعالة والمميزة، التي تؤكد للجميع بأن ذوي الإحتياجات الخاصة، قادرون على العطاء بكل إبداع وتميز، ومن أجل خلق روح التعاون بينهم، وتشجيعهم على ممارسة العديد من الهوايات والأنشطة، وختم المدير التنفيذي للاتحاد القطري للرياضة قائلا تندرج هذه الفعاليات المتخصصة ضمن جهود الاتحاد في نشر الوعي بحقوق ومتطلبات هذه الشريحة المجتمعية، ولتسليط الضوء على احتياجاتهم في الممارسة الرياضية، من خلال إقامة أنشطة وفعاليات خاصة بهم، تجعلهم يقبلون على ممارسة النشاط البدني والرياضي.