تحت مظلة وزارة الرياضة والشباب، أكد الإتحاد القطري للرياضة للجميع ،اكتمال التجهيزات والإستعداد لتنظيم سباق العيد للجري 2026، بالتعاون مع ميناء الدوحة القديم، والمقرر إقامته في يوم الخميس الموافق للثامن والعشرين من الشهر الجاري، بحديقة الميناء خلف مبنى “الترمينل”، ويندرج السباق ضمن سلسلة فعاليات الرياضة المجتمعية التي تهدف إلى تعزيز ثقافة ممارسة الرياضة، ونشر أسلوب الحياة الصحي بين مختلف فئات المجتمع، ووجه اتحاد الرياضة للجميع، الدعوة لجميع محبي رياضة الجري، من المواطنين والمقيمين، من الرجال والنساء، للانضمام إلى المشاركين في سباق العيد للجري، من خلال تطبيق الرياضة للجميع، وللمشاركة والاستمتاع بالأجواء الرياضية المتفردة، التي يوفرها السباق، ذو الطابع العائلي المجتمعي.

وتنطلق المنافسات في الساعة الخامسة والنصف مساءاً، وتتواصل حتى السابعة، وقد تقرر ان تستوعب المشاركة مختلف الفئات العمرية، حيث تم تخصيص مسافة 2،3 ميل لفئة الكبار فوق 17 سنة، فيما يشارك في السباق لمسافة ميل واحد، الأعمار من 7 سنوات إلى 16 سنة، إلى جانب سباق آخر مخصص للأطفال من سن 3 إلى 6 سنوات، لمسافة نصف ميل، والهدف من هذا السباق الأخير تشجيع الصغار على ممارسة الرياضة، واكتساب المهارات التي تؤهلهم للمشاركة في سباقات الكبار مستقبلاً، وبذلك يتحقق هدف الاستمرارية في ممارسة النشاط الرياضي.

وقال السيد /عبدالله الدوسري، المدير التنفيذي لإتحاد الرياضة للجميع، أن سباق العيد للجري يعتبر امتداد للفعاليات الرياضية والمجتمعية، التي ينظمها الاتحاد بصورة راتبة، ويهدف من خلالها لتوسيع المشاركة المجتمعية، وتعزيز ثقافة ممارسة الرياضة بين فئات المجتمع، كما يوفر السباق أجواءً مثالية لرفع اللياقة البدنية، وفرصة لجمع أفراد العائلة خلال عطلة العيد، لممارسة الأنشطة الرياضية التي تسهم في تعزيز ودعم أسلوب الحياة الصحي، القائم على النشاط والحيوية، مؤكدا أن السباقات التي ينظمها اتحاد الرياضة للجميع، تحظى بإقبال كبير ومشاركة واسعة، من كافة الفئات العمرية، من الرجال والسيدات والأطفال، لذلك نحرص على أن تتضمن تلك السباقات، بعض البرامج الترفيهية المصاحبة والجاذبة، كما تتنوع من خلالها الأنشطة والتمارين الرياضية الخفيفة للإحماء، بالإضافة إلى مجموعة من الألعاب الترفيهية المشوقة، والأنشطة المنوعة، التي تحفز محبي رياضة الجري، للمشاركة والاستمتاع بتلك الأجواء المميزة، وهذا يعزز كثيرا من روح المنافسة وتحقيق الفائدة من المشاركة في مثل هذه السباقات، وغيرها من الفعاليات الرياضية المختلفة.

وتعد السباقات المنوعة شكلا ومضمونا، من أبرز الفعاليات والأنشطة التي يحرص الإتحاد القطري للرياضة للجميع على تنظيمها في كافة المناطق ولمختلف الفئات من الكبار والصغار، وسيلة جيدة، وفعالة، لجذب أفراد المجتمع، وتشجيعهم على ممارسة الرياضة في كل وقت وتمكينهم من ذلك بسهولة ويسر، ولجعل ممارسة الرياضة أسلوب حياة، وتجسيدا لرؤية وزارة الرياضة والشباب الهادفة إلى ترسيخ مفاهيم وأسس “الرياضة للجميع”.