اكتست شوارع الدوحة بألوان وشعارات دورة الألعاب الخليجية الرابعة «الدوحة 2026»، في مشهد يعكس الأجواء الاحتفالية المصاحبة للحدث الرياضي الخليجي الكبير، الذي تستضيفه دولة قطر حتى 22 مايو الجاري بمُشاركة واسعة من رياضيي دول مجلس التعاون الخليجي الست.
وانتشرت أعلامُ الدورة واللافتات الترحيبية في مُختلف الطرق الرئيسية والمحاور الحيوية، إلى جانب الميادين العامة والمناطق المُحيطة بالمنشآت الرياضية، حيث حرصت اللجنة المُنظمة على إبراز الهوية البصرية للبطولة بصورة تعكس مكانة الحدث وأهميته على مستوى الرياضة الخليجية.
كما تزينت المُنشآت المستضيفة للمنافسات بشعارات الدورة وأعلام الدول المُشاركة، وسط تجهيزات تنظيمية مُتكاملة تهدف إلى توفير أجواء رياضية مُميزة للوفود والجماهير، وإظهار البطولة بصورة تعكس الخبرات الكبيرة التي تمتلكها قطر في استضافة وتنظيم الأحداث الرياضية الكبرى.
وشملت أعمال التزيين عددًا من أبرز المُنشآت الرياضية التي تحتضن المُنافسات، من بينها قبة أسباير، ومجمع حمد للرياضات المائية، وصالة دحيل الرياضية، ونادي الغرافة الرياضي، وميدان لوسيل للرماية، إضافة إلى صالات الاتحاد القطري للبليارد والسنوكر والبولينج، حيث ظهرت المنشآت بحُلة جديدة تعكس روح البطولة والأجواء الخليجية المُشتركة.
وتحمل الهوية البصرية المنتشرة في أنحاء الدوحة رسائل ترحيبية تعبر عن وحدة وتلاحم شعوب الخليج، وتعزز من أجواء الحماس والتفاعل الجماهيري مع المنافسات التي تشهد مشاركة كبيرة في 17 لعبة رياضية متنوعة.ويأتي هذا المشهد الاحتفالي امتدادًا لنهج دولة قطر في تنظيم البطولات الرياضية الكبرى، من خلال توفير بيئة تنظيمية مُتكاملة تجمع بين الجاهزية الفنية والبعد الحضاري والثقافي، بما يُسهم في تقديم نسخة استثنائية من دورة الألعاب الخليجية الرابعة، تعكس عمق العلاقات الأخوية بين دول مجلس التعاون الخليجي.
8 سباحين يرفعون راية الأدعم
يدخُل منتخبنا للسباحة منافسات الدورة بطموحات كبيرة وآمال واسعة لتحقيق نتائج مُميزة، عندما تنطلق مسابقات السباحة خلال الفترة من 12 إلى 15 الجاري بمجمع حمد للرياضات المائية، في واحدة من أبرز المنافسات الرياضية الخليجية التي تستضيفها الدوحة هذا العام. ويشاركُ الأدعم في البطولة بقائمة تضم 8 سباحين يُمثلون نخبة العناصر الواعدة وأصحاب الخبرة في السباحة القطرية، وهم: علي تامر، ومحمد محمود، وسعد الدين، وإيميل فوزي، وحمزة شعلان، وعبدالله الغمري، وعزيز إسماعيل، وتميم الحمايدة، وذلك بعد فترة إعداد مكثفة خاضها الفريق بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل انطلاق المُنافسات. وتأتي مشاركة الأدعم وسط تطلعات بمواصلة النجاحات التي حققتها السباحة القطرية في المُشاركات الخليجية والإقليمية خلال السنوات الماضية، خاصة في ظل الدعم الكبير الذي تحظى به الرياضات المائية من قبل الجهات الرياضية في الدولة، إلى جانب الاهتمام المُتواصل بتطوير المواهب الشابة وصقل قدراتها عبر برامج إعداد ومعسكرات تدريبية مُتخصصة. ويعول الجهاز الفني للمُنتخب على جاهزية اللاعبين وقدرتهم على تقديم مستويات قوية أمام أبرز سباحي دول مجلس التعاون الخليجي، لا سيَّما أن إقامة البطولة في الدوحة تمنح المنتخب أفضلية معنوية ودافعًا إضافيًا لتحقيق نتائج إيجابية والمُنافسة على اعتلاء منصات التتويج.
تحت قيادة مدربه الأرجنتيني كاميلو سوتو
أدعم الطائرة يواصل التجهيز
يواصل منتخبنا للكرة الطائرة تحضيراته المكثفة والجادة استعدادًا لخوض منافسات الألعاب وسط طموحات كبيرة بأن يواصل «الأدعم» حضوره القوي على الساحة الخليجية، بعد النجاحات اللافتة التي حققها في النسخة الماضية من الدورة، والتي عززت مكانته كأحد أبرز المنتخبات المُنافسة على مستوى المنطقة. ويخوضُ المنتخب الوطني برنامج إعداد متكامل بقيادة الجهاز الفني بقيادة المُدرب الأرجنتيني كاميلو سوتو، حيث يركز الطاقم الفني خلال المرحلة الحالية على رفع الجاهزية البدنية والفنية، وتعزيز الانسجام بين اللاعبين، إلى جانب اختبار العديد من الجمل التكتيكية، بما يضمن دخول المنافسات الرسمية بأفضل جاهزية مُمكنة. وضمن إطار التحضيرات، خاض منتخبنا الوطني مباراتين وديتين أمام فريق نادي الريان على صالة الاتحاد، ونجح في تحقيق الفوز خلالهما. ويستهل «الأدعم» مشواره في الدورة بمواجهة قوية أمام مُنتخب الإمارات في ال6:30 مساء السبت 16 مايو، في افتتاح سلسلة من المواجهات المُهمة التي يحتضنها صالة السيدات بأسباير زون، التي تستضيف جميع مباريات منافسات الكرة الطائرة ضمن الدورة. ويواصلُ المُنتخب الوطني مبارياته في الدور الأول بمواجهة منتخب سلطنة عُمان يوم الأحد 17 مايو في التوقيت ذاته. ويخوض «الأدعم» ثالث مبارياته أمام منتخب البحرين يوم الثلاثاء 19 مايو. تُقام بنظام الدوري من دور واحد، ويتوج بالميدالية الذهبية المُنتخب الأكثر جمعًا للنقاط، ما يزيد من أهمية كل مواجهة.
10 منشآت جاهزة لاستضافة الألعاب
باتت قطر جاهزة لاستضافة منافسات النسخة المُهمة بمشاركة هي الأكبر في تاريخ الدورة، مُمثلة في رياضيين من دول مجلس التعاون الخليجي الست، في مشهد يعكس تنامي الاهتمام بالرياضة الخليجية وتعزيز أواصر التعاون والتنافس بين أبناء المنطقة. وتشهد الدورة إقامة منافسات 17 لعبة متنوعة، تشمل كرة اليد، وكرة الطاولة، وألعاب القوى، والبادل، والمبارزة، والملاكمة، والتايكوندو، والكاراتيه، والسباحة، والبلياردو، والسنوكر، وكرة السلة (3×3)، والرماية، والقوس والسهم، والكرة الطائرة، والفروسية، والبولينغ، في برنامج رياضي مُتنوع يجمع بين الألعاب الفردية والجماعية. واعتمدت اللجنة المنظمة 10 منشآت رياضية متطورة لاستضافة المنافسات، جرى تجهيزها وفق أعلى المعايير الفنية والتنظيمية، ما يعكس الخبرات الكبيرة التي تمتلكها قطر في تنظيم واستضافة الأحداث الرياضية الكبرى. وتتصدر قبة أسباير قائمة المنشآت المستضيفة، كواحدة من أبرز الصروح الرياضية في المنطقة، حيث تستضيف منافسات البادل والكاراتيه والمبارزة والملاكمة، إلى جانب صالة رياضة المرأة التي تستضيف منافسات كرة الطائرة، فيما يحتضن مجمع حمد للرياضات المائية منافسات السباحة ضمن مرافق عالمية المستوى. ويستضيف استاد سحيم بن حمد في نادي قطر منافسات ألعاب القوى، وصالة اتحاد البليارد والسنوكر منافسات اللعبة، في حين يحتضن نادي الغرافة مُنافسات متنوعة بينما يستقبل ميدان لوسيل للرماية مسابقات الرماية والقوس والسهم بأحدث الأنظمة التقنية المعتمدة دوليًا. وتشهد منافسات الفروسية إقامة فعالياتها في نادي قطر للسباق والفروسية وتحتضن صالة اتحاد البولينغ منافسات اللعبة بمُشاركة واسعة، إلى جانب صالة الدحيل التي تستضيف كرة اليد.