في إطار سعيها المتواصل لتمكين الشباب وتعزيز حضورهم على الساحة الدولية، تُطلق وزارة الرياضة والشباب، بالتعاون مع وزارة الخارجية، البرنامج التدريبي لـ”مندوبي قطر الشباب لدى الأمم المتحدة”، والذي يُعد خطوة نوعية نحو ترسيخ الحضور القطري الشاب في المنظمات الدولية.
ويهدف البرنامج إلى إعداد نخبة من الشباب القطري وتزويدهم بالمهارات المعرفية والأدوات العملية اللازمة لتمثيل دولتهم في المحافل الدولية، وإيصال صوت شباب قطر إلى العالم بأسلوب مؤسسي واحترافي يعكس تطلعاتهم ويُبرز طموحاتهم المستقبلية.
يتألف البرنامج من نسختين متتاليتين، بمشاركة 26 منتسبًا في كل نسخة، تنطلق النسخة الأولى في العاشر من مايو وتستمر حتى السابع والعشرين منه، بمشاركة نخبة من المدربين المحليين والدوليين، بالإضافة إلى عدد من الشركاء. وستنطلق النسخة الثانية مباشرة بعد ختام الأولى، لتكمل مسيرة التدريب والإعداد بكفاءة عالية.
وأكدت وزارة الرياضة والشباب أن هذا البرنامج يمثل خطوة استراتيجية ضمن جهود الدولة لتأهيل جيل جديد من الشباب القطري قادر على خوض غمار العمل الدولي، وتمثيل بلاده في مختلف المحافل، ليس فقط كناقلين لوجهة النظر الوطنية، بل كشركاء فاعلين في صياغة الحلول العالمية.
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية أن هذا التعاون ينبع من إيمان دولة قطر الراسخ بأهمية تعزيز دور الشباب في العمل الدولي متعدد الأطراف، ولا سيّما ضمن منظومة الأمم المتحدة، إلى جانب ترسيخ وعي الأجيال القادمة بمسؤولياتهم كشركاء فاعلين في دعم الدبلوماسية القطرية والمساهمة في صياغة مواقف الدولة تجاه القضايا العالمية. ويُعد هذا البرنامج منصة استراتيجية لإعداد جيل واعد من الشباب القطري، يتمتع بالمعرفة والمهارات التي تمكّنه من الانخراط بفاعلية في المحافل الدولية والمشاركة في رسم السياسات العالمية، بما ينسجم مع رؤية دولة قطر في تمكين الشباب وتعزيز حضورهم الدولي.
ويُعد هذا البرنامج منصة لتبادل الخبرات والتجارب بين الشباب القطري ونظرائهم من مختلف دول العالم، بما يسهم في توسيع آفاق المشاركين، وتمكينهم من بناء شبكة علاقات دولية داعمة تسهم في تطوير معارفهم وتعزيز مساهماتهم في المجتمعين المحلي والدولي.