احتفت وزارة الرياضة والشباب، ممثلة بإدارة الشؤون الشبابية، بيوم الشباب العربي الذي يصادف الخامس من يوليو كل عام، حسب ما اعتمد من قبل المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب بدورته الـ66، بأن يكون الاحتفال بيوم الشباب العربي في ذات التاريخ.

ويهدف الاحتفال بهذا اليوم إلى جذب انتباه المجتمع العربي لقضايا الشباب، وللاحتفاء بإمكانيات هذه الفئة بوصفها شريكا رئيسا في مجتمعات المنطقة.

وتضمنت أنشطة وزارة الرياضة والشباب عدة فعاليات بهذه المناسبة كان أبرزها الملتقى الذي نظمته بيوت الشباب القطرية مساء اليوم، بالاشتراك مع مثيلاتها في عدد من الدول العربية، للقاء مجموعة من الشباب من كل دولة.

وأكدت فاطمة السليطي مسؤولة المتطوعين ببيوت الشباب القطرية خلال اللقاء الافتراضي الذي تم عبر منصة زوم، على أهمية الشباب كقوة حيوية ومحرك للتغيير في المجتمعات إذ إنهم يمثلون الجيل القادم الذي سيقود المستقبل ويواجه التحديات المختلفة، مشيرة إلى أن إعطاء الشباب الفرصة والدعم لتطوير مهاراتهم ومواهبهم وتعزيز مشاركتهم الفعالة في العملية الاجتماعية والاقتصادية يعتبر أمرا حيويا لتحقيق التقدم والازدهار في المجتمعات العربية.

وجاء الملتقى تحت عنوان “عيد واحد عادات غير” وتم خلاله عرض عادات كل بلد من البلدان العربية احتفالا بعيد الأضحى بين الماضي والحاضر بالتعاون مع الاتحاد العربي لجمعيات بيوت الشباب وبمشاركة 22 مشاركا ممثلا لجمعيات بيوت الشباب المشاركة.

كما نظمت بيوت الشباب القطرية وبنفس المناسبة حلقة نقاشية بالتعاون مع مركز الدانة للفتيات تحت عنوان “يحدث من كل عام (يوم الشباب العربي)”.