يحظى برنامج “السباحة للجميع” الصيفي، الذي ينظمه الإتحاد القطري للرياضة للجميع، تحت مظلة وزارة الرياضة والشباب، بإقبال متزايد من الأطفال من سن 7 إلى 12 عاماً، مع دخول البرنامج إسبوعه الرابع، وهو يسجل تفاعلا لافتا من الأسر التي تحرص على إشراك الأبناء والبنات لاكتساب مهارات السباحة وسط أجواء آمنة، وتحت إشراف مدربين متخصصين في ناديي العربي والوكرة ومركز شباب الجميلية، ويشكل برنامج تعلم السباحة، فرصة لاستثمار العطلة الصيفية في ممارسة الرياضة، وتعزيز القدرات البدنية.

وتقام تدريبات تعلم السباحة، ضمن رزنامة الأنشطة والفعاليات المتنوعة، التي يقدمها صيف الرياضة للجميع 2025، الذي ينتظم في الملاعب والصالات والأندية الرياضية، والمراكز الشبابية، والحدائق العامة، والمدارس، بمشاركة العديد من الجهات التي تمثل الوزارات والمؤسسات والهيئات، والمراكز التجارية، ويستمر برنامج الصيف حتى السابع من شهر أغسطس القادم، ويهدف الى تعزيز نمط الحياة الصحي، وتحفيز أفراد وفئات المجتمع على الاستمرار في ممارسة النشاط الرياضي خلال عطلة الصيف، وبصفة خاصة الأطفال وطلاب وطالبات المدارس.

ويستضيف مسبح النادي العربي الرياضي، الحصص التدريبية المكثفة للإسبوع الرابع على التوالي، تحت إشراف مدربين مؤهلين، وفق جدول يراعي الفئات العمرية والخصوصية، حيث خُصصت الفترة من الأحد إلى الأربعاء للأولاد، من الساعة الثالثة وحتى الرابعة عصراً، فيما تجرى تدريبات البنات صباح يومي السبت والإثنين، من التاسعة وحتى الحادية عشرة ظهرا، ضمن بيئة تدريبية آمنة ، توفر لهن أقصى درجات الخصوصية، ويحظى تعلم السباحة بدعم كبير من الأسر، التي تحرص على مرافقة أبنائها وبناتها خلال الحصص التدريبية، الأمر الذي يعكس الوعي بأهمية ممارسة الرياضة في سن مبكرة.

ويتواصل برنامج السباحة الصيفي، في مسبح نادي الوكرة الرياضي، الذي يفتح أبوابه أمام المتدربين الأولاد على مدار الإسبوع، لمدة ساعة من الثالثة وحتى الرابعة عصرًا، أما الفتيات فهن يتدربن أيام السبت والخميس، من الساعة الخامسة وحتى السادسة مساء، كما يستضيف مسبح مركز شباب الجميلية، تدريبات الأولاد من الساعة الرابعة عصرا إلى الخامسة مساءً، من الأحد إلى الأربعاء، في سياق حرص اتحاد الرياضة للجميع على توسيع البرنامج للوصول إلى أكبر عدد من المشاركين والمستفيدين.

ويتميّز برنامج “السباحة للجميع” الصيفي، الذي يُقام على مدى ستة أسابيع، في مسابح الأندية الرياضية والمراكز الشبابية، بأنه لا يقتصر على تعليم المهارات الأساسية في السباحة، بل يمثل بيئة تدريبية وتربوية شاملة، تهدف إلى تنمية المواهب الواعدة، وإعداد جيل رياضي قوي ومتميز، إضافة إلى إستثمار أوقات الفراغ خلال العطلة الصيفية لدى الأبناء والبنات، والتدرب على رياضة السباحة التي تلقى أهتماما كبيرا واقبالا من طرف الأسر التي تدرك أهمية تعليم السباحة للأطفال، كما تتحقق من خلال البرنامج، أهداف الاتحاد القطري للرياضة للجميع، في نشر وترسيخ ثقافة ممارسة الرياضة في المجتمع.