تحت مظلة وزارة الرياضة والشباب، أكدت الرياضة المجتمعية، حضورها ضمن “الفعاليات  المقامة بمناسبة اليوم الوطني”، من خلال سباقين نظمهما الإتحاد القطري للرياضة للجميع، في يومي الخميس والجمعة الماضيين، وبلغت جملة المشاركين، حوالي 542 متسابق ومتسابقة، وقد فتح السباق الأول لجميع الفئات من الرجال والسيدات، في مسار الدراجات الجبلية بالمدينة التعليمية، بينما خصص السباق الثاني للسيدات والفتيات، بحديقة الأكسجين في المدينة التعليمية، وشهد السباقان تحديات كبيرة، ضمن مختلف الفئات العمرية، سواء بهدف المنافسة على المراكز المتقدمة، او لإكمال مسافة السباق.

وقد خاض فعاليات السباق الأول 391 متسابقا ومتسابقة، من بينهم 308 من الذكور، و83 من الإناث، وكانت النسبة الأعلى من المشاركين للفئة السنية فوق سن السابعة عشرة، بمجموع 296 من الرجال والنساء، بفضل إتاحة المشاركة في السباق، لكافة الفئات العمرية، حيث خصص لفئة فوق 17 سنة، المسافات 5،2.5 ،10كم، بينما حدد سباق 2.5 كم، للفئة السنية من 7 الى 16 سنة، إضافة للمسابقة الخاصة بالأطفال الصغار، من سن 3 الى 6 سنوات، لمسافة 800 متر، بغرض تحفيزهم على المشاركة في السباقات، والانخراط في الأنشطة الرياضية المختلفة، بينما شهد السباق المخصص للسيدات والفتيات، بحديقة الأكسجين مشاركة 151 متسابقة، وكانت النسبة الأكبر في السباق، للفئة العمرية فوق سن السابعة عشرة بعدد 129 متسابقة.

وثمن السيد/ عبدالله الدوسري، المدير التنفيذي للاتحاد القطري للرياضة للجميع، الدور الذي تقوم به الرياضة المجتمعية في قطر، من خلال الحرص على المشاركة في جميع المناسبات الوطنية، وكذلك في الأحداث الكبيرة التي تستضيفها قطر، مؤكدا أن هذا الدور ينبع من المسئولية الوطنية، والرغبة في تحقيق المزيد من أهداف الرياضة المجتمعية في قطر، التي باتت تضم أعدادا مقدرة من الفئات، والشرائح المجتمعية، من مختلف الأعمار والجنسيات، وأشاد المدير التنفيذي، بالتنسيق والتعاون المستمر مع المدينة التعليمية، التي تستضيف بعض الأنشطة الرياضية التي ينظمها اتحاد الرياضة للجميع، مثل الفعالية الأسبوعية ” أمسية السيدات”، إلى جانب العديد من السباقات والفعاليات النوعية المختلفة، ووجه الدوسري الدعوة مجددا للجميع، للمشاركة في الأنشطة والفعاليات التي ينظمها الإتحاد القطري للرياضة للجميع، خلال الفترة المقبلة، وعبر روزنامة العام الجديد 2026.

وتمثل المشاركة المجتمعية، في سباقي الرياضة للجميع باليوم الوطني، تعزيزا لجهود الإتحاد في ترسيخ الثقافة الرياضية، وزيادة أعداد ممارسي الرياضة، وصولا إلى جعل هذه الفعاليات والسباقات، جزءا من النشاط اليومي لأفراد المجتمع.

حيث تهدف في جوهرها، لإشراك أكبر عدد ممكن في الأنشطة الرياضية، كما يمنح هذا النوع من السباقات، الفرصة لمحبي رياضة الجري، ويمهد لهم الطريق للمشاركة في السباقات الكبرى، مثل سباق ذيب، والترا مارثون قطر من الشرق إلى الغرب، وتحديات الجري الخمسة في مناطق الدولة: الوكرة، وسيلين، و فويرط ،والزبارة، والخور، وسلسلة سباقات الخريف، والسباقات الاسبوعية للسيدات، والأنشطة المتنوعة التي تقام في المناسبات المختلفة.