تحقيقا لرؤية وزارة الرياضة والشباب في تمكين ودعم تواجد الشباب القطري في المنظمات الإقليمية والدولية وانطلاقاً من إدراك الحاجة إلى تواجد تمثيل شبابي مستدام ومؤثر في المحافل الدولية ونظراً للإقبال الكبير على التسجيل في برنامج مندوبي قطر الشباب للأمم المتحدة والمستوى العالي الذي أظهره الشباب خلال المقابلات الشخصية الخاصة بالبرنامج نظّمت وزارة الرياضة والشباب بالتعاون مع وزارة الخارجية اللقاء التعريفي للدفعة الثانية من البرنامج.

حيث من المقرر أن تنطلق دورات البرنامج للدفعة الثانية بعد إجازة عيد الاضحى المبارك مباشرة ابتداء من تاريخ 15/6/2025 ويستمر إلى 1/7/2025  كما سيتم تدريب 26 منتسب خلال هذه الدفعة ، ليصل إجمالي عدد المنتسبين في الدفعتين إلى 52 شاباً و شابة في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة المشاركة الشبابية القطرية المتميزة.

 وفي كلمته خلال اللقاء، عبّر السيد فوّاز عبدالله المسيفري، مدير إدارة الشؤون الشبابية، عن فخره بالمستوى الرفيع الذي أظهره الشباب الذين تم اختيارهم للمشاركة في هذه الدورة، مؤكدًا أن الوزارة تعتز بجيل الشباب القطري الذي عبّر عن حماسه والتزامه واستعداده لتمثيل وطنه في أرفع المحافل الدولية. وأضاف: “إن ما لمسناه من وعي وطموح لدى المشاركين يعكس نجاح الرؤية الوطنية في بناء جيل واعٍ، متمكن، ومؤمن بدوره في خدمة وطنه. ونحن في وزارة الرياضة والشباب نؤمن بأن الاستثمار في الشباب هو استثمار في مستقبل قطر، ونعمل بكل جد لتوفير البيئة الداعمة التي تُمكّنهم من التميز والريادة.”

من جانبه، أكد السيد راشد النعيمي، مدير برنامج مندوبي قطر الشباب للأمم المتحدة، أن فريق العمل قد استكمل كافة الاستعدادات لانطلاق الدورة الثانية من البرنامج، مشيرًا إلى أن هذه الدورة ستحظى بنفس مستوى الدعم والتأهيل الذي حظيت به الدفعة الأولى. وقال: “نحن ملتزمون بتوفير تجربة تدريبية عادلة ومتكافئة لجميع المنتسبين، مع التركيز على تطوير المهارات الدبلوماسية، والقيادية، والتواصل الدولي، بما يضمن تمثيلًا مشرفًا لدولة قطر في المحافل الأممية. ونتطلع إلى أن تكون هذه الدفعة امتدادًا ناجحًا لما بدأناه في الدورة الأولى.

ومن جانبه، أكد السيد/ أحمد بن طارق فخرو، رئيس قسم الأمم المتحدة بإدارة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية، أن برنامج مندوبي قطر الشباب للأمم المتحدة يُجسد رؤية الدولة في بناء نموذج مستدام لتمكين الشباب القطري في المحافل الدولية، انطلاقاً من إيمانها بأهمية الاستثمار في طاقاتهم وتوفير المساحات الفعلية لمساهمتهم في العمل الدولي متعدد الأطراف.

وفي هذا الإطار، أشار إلى أن وزارة الخارجية تحرص على دعم هذا البرنامج النوعي باعتباره منصة وطنية استراتيجية لتأهيل الشباب في مجالات السياسة الدولية والدبلوماسية المتعددة الأطراف، مؤكدًا استمرار التعاون مع وزارة الرياضة والشباب في تطوير البرنامج، بما يعكس التزام الدولة بتعزيز حضور الشباب القطري في المنظمات الدولية، وتمكينهم كشركاء فاعلين في تنفيذ رؤية قطر الوطنية 2030 وأهداف التنمية المستدامة.

يعد برنامج “مندوبي قطر الشباب للأمم المتحدة ” خطوة استراتيجية لدولة قطر لتعزيز دورها الرائد عالمياً في مجال تمكين الشباب بما يظهر التزام الدولة ببناء قدرات الشباب القطري، وتعزيز مهاراتهم وتعزيز المشاركة الشبابية الفعالة على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، وإتاحة فرص أكبر لبناء علاقات مستدامة بين الشباب القطري ونظرائهم من مختلف الدول بهدف تبادل الخبرات والتجارب وترسيخ حضور الشباب القطري في الساحة الدولية.