تنطلق صباح اليوم بصالة لوسيل الرياضية، الجولة الثالثة من معسكر الرياضة للجميع الصيفي للأطفال 2026، الذي ينظمه الإتحاد القطري للرياضة للجميع، تحت مظلة وزارة الرياضة والشباب، للأولاد والبنات من الفئة العمرية بين 7 و11 عاماً، وسط إقبال متزايد من الأطفال وأولياء الأمور، وتأتي الجولة الثالثة، بعد نجاح الجولتين الأولى والثانية، من خلال المشاركة الواسعة والتفاعل الجيد مع الأنشطة والبرامج التي يقدمها المعسكر، وعن طريق تطوير محتوى الفعاليات وتنويعها، بما يتناسب مع احتياجات الأطفال، ويمنحهم تجربة صيفية مميزة تجمع بين المتعة والفائدة، وتتيح لهم ممارسة مجموعة متنوعة من الرياضات والأنشطة البدنية.
ويقدم المعسكر برنامجاً حافلاً بالأنشطة الرياضية والترفيهية، تشتمل على تدريبات اللياقة البدنية، وتمارين السرعة والقوة والمرونة والتوازن، ومباريات كرة القدم، وتنس الطاولة، والألعاب الحركية، وتدريبات المواي تاي، للدفاع عن النفس، وفقرات أخرى رياضية ومتنوعة، فضلاً عن الأنشطة الجماعية التي تضفي أجواء من الحماس والتحدي، وتشجع الأطفال على الحركة والمشاركة وقضاء أوقات ممتعة في ممارسة نشاط مفيد.
ويعكس تزايد أعداد المشاركين، من جولة إلى أخرى النجاح الذي يحققه المعسكر، حيث يسهم تنوع البرامج وجودة التنظيم، والأجواء الإيجابية التي يعيشها الأطفال داخل صالة لوسيل الرياضية، في استقطاب المزيد من المشاركين، وفي ظل الحضور اللافت لأولياء الأمور، الذين يحرصون على متابعة أبنائهم وتشجيعهم، الأمر الذي يعزز قيمة البرامج التي تقدم خلال فترة الإجازة الصيفية.
وأوضح السيد عبد الله الدوسري، المدير التنفيذي للإتحاد القطري للرياضة للجميع، أن الجولة الثالثة من المعسكر، وفي ظل تزايد أعداد المشاركين، وإرتفاع الطلب على المشاركة، يعطي مؤشراً واضحاً على وجودة المحتوى الرياضي والترفيهي الذي يقدم للأطفال، وهذا يؤكد أن المعسكر ينجح في تقديم تجربة صيفية مختلفة، تجمع بين الرياضة والترفيه والتعلم، ويخلق أجواء آمنة ومحفزة، كما يحرص الإتحاد على ألا تكون فعاليات المعسكر مجرد حصص رياضية تقليدية، بل على تقديم برنامج متنوع، يتيح للأطفال ممارسة أكثر من رياضة، ويوفر لهم المشاركة في الألعاب والمنافسات والأنشطة الترفيهية، إلى جانب البرامج التي تساعدهم على تطوير مهاراتهم وتعزيز قدراتهم، من خلال ورش التوعية والتنمية المعرفية.
وأكد المدير التنفيذي لإتحاد الرياضة للجميع، أن الأجواء التي يشهدها المعسكر، تعكس حجم التفاعل بين الأطفال والمدربين والمشرفين، لافتاً إلى أن الحماس والمنافسة والروح الجماعية، أصبحت من سمات المعسكر، موضحاً أن حضور أولياء الأمور يمثل جانباً مهماً من نجاح المعسكر الصيفي، كما أن وجودهم ومتابعتهم لأبنائهم وبناتهم، يمنح الأطفال دافعاً إضافياً للمشاركة والتفاعل، ويضفي على المعسكر أجواء أسرية مميزة، وقال الدوسري، نقدرهذا الاهتمام كثيرا، لأنه يعكس وعي الأسرة بأهمية الإستفادة من الإجازة الصيفية، وتشجيع الأبناء على ممارسة أنشطة رياضية تجمع بين الترفيه والنشاط.