نظم الاتحاد القطري للرياضة للجميع تحت مظلة وزارة الرياضة والشباب، فعاليات سباق الجري الترفيهي الخامس لمسافة 1-2 كم بحديقة 5/6، بالتعاون مع هيئة الأشغال العامة، ولجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة، وأقيمت الفعاليات انطلاقا من الساعة الرابعة عصرالخميس الماضي، وسط أجواء عائلية مميزة، حفلت بالانشطة الرياضية المتنوعة وبمشاركة جميع أفراد الأسرة.
وشهدت الفعاليات حضور 78 مشاركا معظمهم من القطريين، الذين شكلوا 70% من إجمالي الحضور، وقد أقيمت مجموعة من الألعاب والأنشطة الترفيهية المصاحبة للسباق، وشارك فيها الآباء مع أبنائهم ،وقد سجل الأطفال حضوراً كبيراً بنسبة 86% من اجمالي الحضور.
وأقيم السباق لمسافة 1كم في مسارالجري حول حديقة 5/6 في الخامسة مساء، واعقبه مباشرة سباق 2 كم ،وقد تضمن السباق المشي والهرولة لجميع أفراد العائلة، وذلك بهدف إتاحة الفرصة امام العائلات لاختيار النشاط المناسب.
وعقب إنتهاء مسافتي السباق تم توزيع الميداليات والجوائزالتشجيعية، على المشاركين الذين اكملوا مسافتي السباق.
وقد ترافقت مع الفعاليات الخاصة بالسباق مجموعة من الألعاب والأنشطة الرياضة المصاحبة، والتي لاقت إستحساناً وإقبالاً كبيرين من طرف الأسر المشاركة، في ظل تنظيم مميز وتنوع كبير في الفعاليات، الأمر الذي وفر فرصة واسعة للإختيار، وقضاء أوقات مفيدة وممتعة لهم ولأبنائهم.
كما أقيمت قبل السباق مجموعة من الأنشطة الترفيهية، مثل شد الحبل، والتنس الأرضي ، وكرة الريشة، والتصويب بكرة القدم ،وألعاب تلي ماتش التي اشتملت على عدد من التحديات، من بينها اللياقة ،والرشاقة والسرعة ،والمرونة، والقفز، والسوفت بول بهدف اشراك الأطفال في تحديات جماعية ضمن فريقين متنافسين ، إضافة إلى حصص اللياقة البدنية والتي اجريت تحت إشراف مدربين متخصصين قدموا النصائح والارشادات للمشاركين لممارسة التدريبات الرياضية بالشكل العلمي الصحيح وبما يوفر لهم السلامة.
ويأتي سباق الجري الترفيهي الخامس ضمن سلسلة سباقات الأسرة التي ينظمها اتحاد الرياضة للجميع، ضمن رزنامة الفعاليات السنوية التي تشتمل على 575 نشاطا وبطولة، ومجموعة من الأحداث الرياضية المنوعة، والتي يهدف الاتحاد من خلالها إلى نشر المزيد من ثقافة ممارسة الرياضة بين جميع أفراد و فئات المجتمع، وتشجيع الآباء والأمهات على تخصيص جزء من وقتهم لمشاركة ابنائهم في ممارسة النشاط الرياضي في نطاق الأسرة، وتشجيعهم على إستغلال أوقات فراغهم بالصورة المثلى، وبما يعود عليهم وعلى المجتمع بالنفع والفائدة.
