يحرص الإتحاد القطري للرياضة للجميع، تحت مظلة وزارة الرياضة والشباب، على تنويع وتوسيع برامجه الرياضة والترفيهية، الموجهة لذوي الاحتياجات الخاصة، وتجتذب تلك الفعاليات الأسبوعية، أعدادًا متزايدة من منتسبي منصة أهالي التوحد، ومركز الشفلح، من خلال أربع حصص شهريًا للمنصة في يوم الإثنين من كل إسبوع، ويوم الأحد لمنتسبي مركز الشفلح، إلى جانب حصتين تدريبيتين شهريًا لمنتسبي مركز “يدًا بيد، وتأتي هذه الفعاليات في إطار دور إتحاد الرياضة للجميع المجتمعي، وجهده المتواصل لدعم كافة فئات المجتمع، والتشجيع على الإستمرار في ممارسة النشاط الرياضي، لتحقيق هدف الوصول الى المرحلة التي تصبح فيها الرياضة “اسلوب حياة”.

وتضمنت الفعاليات التي نظمت مساء أمس الأول الإثنين، لمنتسبي منصة أهالي التوحد، تحت إشراف مدربي الاتحاد، أنشطة مميزة وجاذبة، تنوعت بين التمارين الخاصة، والتوعوية والأنشطة الرياضية، والتي اشتملت على اللعب بالكرة، والقفز على الحواجز، ومسابقات “التلي ماتش”، وشد الحبل، وتمارين اللياقة البدنية والألعاب الحركية، التي تسهم في تنشيط الأطفال، وتعزز تفاعلهم الاجتماعي، وتسهم في إحداث التغيير الإيجابي لنمط الحياة التقليدي، وقد تخللت البرنامج فقرات ترفيهية، تهدف إلى تفريغ طاقات الأطفال، وتحفزهم على التفاعل والإنطلاق.

وأوضح السيد عبدالله الدوسري، المديرالتنفيذي للإتحاد القطري للرياضة للجميع، أن الإتحاد يواصل تنفيذ سلسلة متواصلة من الفعاليات الرياضية والترفيهية، لمنتسبي مركز الشفلح ومنصة أهالي التوحد، تتضمن برنامجًا متكاملًا يجمع بين التمارين الرياضية والأنشطة التفاعلية، وقد تم تصميمه بعناية لكسر الروتين اليومي، وفتح آفاقًا جديدة للحركة والتواصل أمام الأطفال، من خلال التركيز على فئة الأشخاص ذوي الإعاقة، موضحا أن هذه الجهود تأتي ضمن استراتيجية تهدف للوصول لمختلف فئات المجتمع، وتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية، وزيادة أعداد المشاركين.

وأضاف الدوسري، إن الإقبال الذي تحظى به الأنشطة المتنوعة التي ينظمها اتحاد الرياضة للجميع، من مختلف فئات المجتمع، يعكس نجاح تلك الفعاليات في جذب أعداد كبيرة من المشاركين، مثمنا الدور الكبير والمتعاظم لأولياء الأمور وحرصهم على إشراك أبنائهم، وتشجيعهم على التفاعل مع تلك الأنشطة، والتي تسهم في إحداث تغييرات إيجابية على السلوك اليومي، وتعزز لديهم الرغبة في ممارسة النشاط البدني، وأكد المدير التنفيذي للرياضة للجميع، على أن البرامج الموجهة لذوي الإحتياجات الخاصة، تمثل ركيزة أساسية لتحقيق أهداف الاستمرارية والمشاركة الفاعلة، والتحول الإيجابي في نمط الحياة في المجتمع، وتحسين الصحة الجسدية والنفسية، قائلا أن هذه المبادرات تسهم في تعزيز الاندماج المجتمعي، مشددا في الوقت نفسه على إلتزام الإتحاد بتطوير مبادرات نوعية ومبتكرة، لتسليط الضوء على هذه الفئة عن طريق توسيع نطاق الشراكات مع مختلف الجهات في الدولة، ومن خلال تنظيم فعاليات رياضية ومجتمعية متنوعة، ترسّخ مكانة الرياضة كقيمة أساسية، وتشجع جميع فئات المجتمع على المشاركة والتجاوب مع الفعاليات والأنشطة الرياضية.