شهدت صالة لوسيل الرياضية، انطلاق فعاليات «الرياضة حياة»، التي ينظمها الإتحاد القطري للرياضة للجميع، تحت مظلة وزارة الرياضة والشباب، وبالتعاون مع مركز سفراء أهداف للتنمية المستدامة، وبمشاركة 65 طفلًا، تتراوح أعمارهم بين 8 و14 عامًا، وذلك ضمن جهود الاتحاد الرامية إلى نشر ثقافة ممارسة الرياضة، وتعزيز أنماط الحياة الصحية بين مختلف فئات المجتمع، لا سيما فئة النشء.
وقد انطلقت الفعاليات الترفيهية والرياضية، في تمام الساعة الرابعة عصرا، وتواصلت لمدة ساعتين، وسط أجواء التفاعل والحماس، حيث تضمنت أكثر من 10 ألعاب وأنشطة رياضية متنوعة، للأطفال، ومن أبرزها كرة القدم، والكرة الطائرة، والرماية، والقوس والسهم، والجمباز، وشد الحبل، والتنس، والريشة الطائرة، والمواي تاي، إلى جانب ألعاب «التلي ماتش» الترفيهية، التي أضفت أجواءً من المرح والمتعة.
كما تضمنت الفعالية، تنظيم ورشة توعوية، لتعريف الأطفال بالأساليب الصحيحة لممارسة الرياضة في مختلف المواقع، سواء في المنزل أو المدرسة أو في الأماكن العامة مثل الحدائق، بهدف ترسيخ المفاهيم الصحية والسلوكية السليمة لديهم، وتأتي
هذه الفعالية ضمن البرامج المجتمعية التي ينفذها الاتحاد، تأكيدًا على التزامه بتعزيز الوعي الرياضي، والعمل على توسيع قاعدة المشاركة المجتمعية، من خلال إنفاذ الخطط والأهداف نحو بناء مجتمع صحي ونشط.
وقال السيد عبدالله الدوسري، المدير التنفيذي للإتحاد القطري للرياضة للجميع، أن فعالية «الرياضة حياة» التي احتضنتها صالة لوسيل الرياضية، اتسمت بالحيوية والتفاعل، من خلال الحضور المميز للأطفال برفقة عائلاتهم، حيث يسهم هذا الأمر في خلق بيئة إيجابية مشجعة على ممارسة الرياضة وتعزيز قدرات ومواهب النشء، وقد استمتع المشاركون بممارسة رياضات مفيدة من الناحيتين الصحية والنفسية، وأضاف، تعكس هذه الفعالية أهمية الدور الذي تقوم به الأسرة في دعم الأبناء، من خلال حضور أولياء الأمور ومشاركتهم، وهذا يمنح الأطفال دافعًا أكبر للاستمرار في ممارسة الرياضة، ويعزز لديهم القيم الصحية والسلوكية السليمة.
وأكد الدوسري، أن الاتحاد القطري للرياضة للجميع، يحرص بشكل مستمر، على تنظيم وتنويع الفعاليات والأنشطة الرياضية، التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، وبخاصة الأطفال، ويعمل على إستثمار طاقاتهم وتنميتها وسط بيئة آمنة ومحفزة، موضحا أن هذه الجهود، تسهم في تكريس استراتيجية الاتحاد، الرامية إلى نشر ثقافة ممارسة الرياضة لدى أكبر شريحة ممكنة من أفراد المجتمع، معتبرا أن المشهد الذي جمع هذا العدد من الأطفال مع آبائهم وأمهاتهم في أجواء رياضية تفاعلية، يرسم لوحة مجتمعية تعكس روح الترابط الأسري، وتسهم في تعريف المشاركين برياضات جديدة، من خلال مثل هذه التجارب المفيدة التي تحفزهم على مواصلة النشاط البدني.
وختم المدير التنفيذي، بالتأكيد على استمرار جهود إتحاد الرياضة للجميع في تنفيذ برامجه المجتمعية من خلال روزنامته السنوية، التي تتضمن هذا العام، أكثر من 850 فعالية، داعيًا الجميع إلى متابعة هذه الأنشطة، التي تقدم فرص متنوعة لممارسة الرياضة، وتعزيز أسلوب الحياة الصحي، كما تتوفر إمكانية المشاركة فيها من خلال تطبيق الإتحاد القطري للرياضة للجميع.