أطلقت كل من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ووزارة الرياضة والشباب، والنادي العلمي القطري، وبدعم من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية، مبادرة “حاضنات الابتكار المدرسية”، وذلك خلال حفل أُقيم صباح اليوم في مقر النادي العلمي القطري، بحضور سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، وسعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، وزير الرياضة والشباب، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين وممثلي الجهات الشريكة.
وتسعى المبادرة إلى بناء بيئة تعليمية تشجّع على الابتكار وتعزز التفكير العلمي لدى الطلبة، بتمكينهم من تطوير مهاراتهم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والبحث، بما يهيّئهم مستقبلاً للإسهام الفاعل في اقتصاد وطني قائم على المعرفة والاستدامة.
وتتوزع “حاضنات الابتكار” على ثماني مدارس حكومية في مناطق متفرقة من الدولة، حيث جُهزت بمختبرات متخصصة في مجالات التصنيع الرقمي، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والروبوتات، والذكاء الاصطناعي، والإلكترونيات، والاتصالات.
وتضم الحاضنات مساحات مخصصة لتصميم وتنفيذ المشاريع الإبداعية، إضافة إلى مكتبات تقنية مجهّزة بأدوات ومواد متقدمة، تتيح للطلبة تحويل أفكارهم إلى نماذج أولية قابلة للتطبيق. وقد تولّى النادي العلمي القطري الإشراف على تجهيز هذه المرافق، إلى جانب تقديم التدريب الفني اللازم للكوادر التعليمية في المدارس المستفيدة.
استُهل الحفل بجلسة حوارية شارك فيها أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين، تلتها فقرة لعرض فيديو تعريفي حول المشاريع المشتركة. بعد ذلك، جرى تكريم المدارس والجهات الشريكة، ثم قدّم الطلاب مشاريعهم الابتكارية التي عكست مدى استفادتهم من التجربة، وما أتاحته لهم من فرص لتطبيق أفكارهم وتطويرها. واختُتم الحفل بالتقاط صورة جماعية وثقت هذه اللحظات المميزة.
في ختام الفعالية، عبّرت الجهات المنظمة عن اعتزازها بهذه الخطوة، التي تُعدّ بداية لمسار عملي يُجسّد تكامل التعليم مع الابتكار، ويعزّز مكانة المدرسة كمختبر حقيقي للأفكار، يُسهم في إعداد جيل واثق، منتج، وفاعل في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.
ويمكن لأولياء الأمور الراغبين في تسجيل أبنائهم في برامج الابتكار، زيارة بوابة “معارف” ضمن قسم الأندية الصيفية على موقع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، واختيار “برنامج الابتكار” من بين الفعاليات المتاحة.