تحت مظلة وزارة الرياضة والشباب، وقع الإتحاد القطري للرياضة للجميع إتفاقية تعاون، مع صندوق دعم وتأمين العمال وشهد فندق بلازا الدوحة ظهر يوم الثلاثاء، مراسم توقيع الإتفاقية بحضور السيد/ عبد الله الدوسري، المدير التنفيذي للاتحاد القطري للرياضة للجميع، والسيدة/ خلود بنت سيف الكبيسي، المدير التنفيذي للصندوق. و قضت الاتفاقية، بأهمية التنسيق، والتعاون بين الطرفين من خلال إقامة الفعاليات الرياضية والترفيهية للعمال ونشر المزيد من ثقافة ممارسة الرياضة، في أوساط هذه الشريحة المجتمعية التي تمثل أحد أهم ركائز التنمية.
وقال السيد/عبد الله الدوسري، أن دور الإتحاد، يأتي ضمن خطة وزارة الرياضة والشباب، من أجل الوصول إلى أكبرعدد ممكن من الفعاليات الرياضية، والمزيد من ممارسي الرياضة بشكل عام، ونحن نحرص بشكل دائم على إقامة الأنشطة المجتمعية التي تهم أكبر قدر من شرائح المجتمع، معتبرا أن فعاليات وأنشطة الرياضة للجميع تمثل فرصة جيدة أمام كافة الفئات في المجتمع من الجنسين، لممارسة الرياضة عبر الأنشطة المتنوعة، التي تتفاوت بين كرة القدم، والتنس، والكرة الطائرة، والرماية، وسباقات الجري، والماراثون والبادل، والسباحة، والفروسية، والشطرنج، ومسابقات اللياقة البدنية، وألعاب الدفاع عن النفس، وخاصة لعبة المواي تاي، وغيرذلك من الألعاب الرياضية، وأضاف، نستهدف من ضمن هذه الشرائح أيضاً فئة العمال، وهى فئة مهمة جداً، نسعى لإستقطابها، وفتح المجال أمام كافة الفئات، لممارسة الرياضة، بشكل مستمر على مدار العام.
وأكد المدير التنفيذي للرياضة للجميع، أن الاتفاقية والتعاون مع صندوق دعم وتأمين العمال، يشكل مبادرة نوعية مميزة، ستكون نقطة البداية، من أجل الإنطلاق لمستقبل أفضل لفئة العمال، ضمن إطار المسؤولية المجتمعية للإتحاد، والتي يسعى من خلالها لنشر الفعاليات والأنشطة الرياضية المنوعة، بين العمال، ضمن بعض المناطق الخاصة بهم، وتعريفهم بالأماكن المناسبة، لممارسة الرياضة، بشكل فردي أو جماعي مجانا، من خلال تجمع بعض الجاليات، في أماكن مختلفة بالدولة، لممارسة الرياضة، حتى تعود الفائدة على الفرد والمجتمع، وينعم الجميع بالصحة. حيث يحرص إتحاد الرياضة للجميع، على تنويع الأنشطة التي ينظمها بشكل مستمر، ضمن رزنامة سنوية، حافلة بالعديد من الفعاليات، ويبلغ عددها في العام الحالي، أكثر من 750 نشاط، وهذا الأمر يوفر فرصة كبيرة، أمام الجميع، لممارسة الرياضة، وإختيار النشاط المناسب، بما يتوج جهود الإتحاد، الهادفة إلى توسيع قاعدة المشاركة المجتمعية، بالتعاون مع كافة الجهات والمؤسسات بالدولة، لإستغلال المرافق الرياضية، والمنشآت العامة، وتنظيم الفعاليات والأنشطة، التي تساعد على رفع اللياقة البدنية، وتحسين الصحة العامة، لجميع أفراد المجتمع، تحت إشراف مدربين متخصصين، في مختلف ضروب الرياضة.
من جانبها، أعربت السيدة/ خلود بنت سيف الكبيسي، المدير التنفيذي لصندوق دعم وتأمين العمال، عن سعادتها بتوقيع الاتفاقية، بين الصندوق، والاتحاد القطري للرياضة للجميع، لتعزيز التعاون المستدام بين الطرفين، وبهدف إقامة الفعاليات الترفيهية والرياضية للعمال، وأضافت، هذه الاتفاقية، تعكس إلتزام الصندوق، برفاهية العمال، الذين يشكلون أحد أهم ركائز التنمية، وتحفظ حقوقهم المهنية والاجتماعية، وتأتي إيماناً بأهمية تعزيز الجوانب الترفيهية والرياضية، الأمر الذي يسهم في تحسين جودة حياتهم، ويدعم صحتهم النفسية والجسدية، ويعزز روح العمل الجماعي، وأكدت أن صندوق دعم وتأمين العمال، وضع على عاتقه، مسؤولية الإهتمام بشريحة العمال، من خلال توفير كافة أوجه الدعم، وأن الاتفاقية تجيء تأكيداً لهذه المسؤولية، وأضافت، نتطلع إلى شراكة مثمرة، مع الإتحاد، لتنفيذ برامج ومبادرات رياضية وترفيهية مبتكرة، تصل إلى أكبر عدد ممكن من العمال في مختلف القطاعات.
وتقدمت السيدة/ خلود بنت سيف الكبيسي، بالشكر للإتحاد القطري للرياضة للجميع، على جهوده، ودعمه الدائم، لرفع مستوى النشاط الرياضي، في المجتمع، وعلى هذه المبادرة، التي تمثل خطوة هامة، نحو تعزيز ثقافة الرياضة، وختمت بقولها، أن الاتفاقية تمثل بداية لتعاون طويل ومستمر بين الجهتين بما يضمن تحقيق أهدافها ويعود بالنفع على العمال والمجتمع.