اختتم الاتحاد القطري للرياضة للجميع، تحت مظلة وزارة الرياضة والشباب، سلسلة سباقات صيف الرياضة للجميع 2026، التي أقيمت على مضمار اسباير الداخلي، بمشاركة 1362 متسابقاً ومتسابقة من مختلف الأعمار والجنسيات، وشهدت الجولة الختامية أجواءً رياضية مميزة، عكست تنامي الإقبال على رياضة الجري، من خلال مشاركة واسعة جمعت الآباء والأبناء، في تجربة رياضية عائلية أتاحت للمشاركين خوض التحدي، والاستمتاع بممارسة النشاط البدني، ضمن أجواء حماسية حافلة بالنشاط و الحيوية.
وتتواصل فعاليات الاتحاد مع ختام سلسلة سباقات «صيف الرياضة للجميع» للسيدات بالجولة الرابعة والأخيرة يوم الجمعة المقبل، تمهيداً لانطلاق نسخة جديدة من سباقات «خريف الرياضة للجميع» خلال الشهر الجاري، بما يعزز حضور رياضة الجري ضمن الأنشطة الرياضية المفتوحة أمام مختلف أفراد المجتمع.
وشهدت الجولة الختامية لسلسلة سباقات الرياضة للجميع إقبالاً كبيراً من مختلف الأعمار، حيث سجل السباق المفتوح، الذي أقيم من الثالثة إلى الخامسة مساءً، مشاركة 676 متسابقاً ومتسابقة، فيما خصصت الفترة من الخامسة إلى السابعة مساءً لمنافسات النسخة الثالثة من سباق السيدات، التي شهدت مشاركة 686 متسابقة، من بينهن 641 متسابقة قطرية، في حضور لافت عكس التفاعل الكبير مع السباق، وأضفى على المنافسات أجواءً مميزة من الحماس والإثارة.
وعقب ختام المنافسات، جرى تكريم الفائزين بالمراكز الأولى في مختلف الفئات، ضمن النسخ الأربع للسباق، تقديراً لأدائهم ومشاركتهم في المنافسات، كما تم تكريم جميع المشاركين، الذين حصلوا على الميداليات التذكارية والجوائز التشجيعية، في خطوة تهدف إلى تحفيزهم على مواصلة المشاركة في السباقات المقبلة، وترسيخ ممارسة الرياضة والنشاط البدني بصورة مستمرة.
وتعتمد سباقات الصيف على توقيتات منوعة تراعي الفروق العمرية والبدنية بين المشاركين، حيث خصصت مسافات زمنية مختلفة لكل فئة، تنافس المشاركون من فوق 17 عاماً في تحديي 30 و15 دقيقة، بينما خاضت الفئة من 7 إلى 17 عاماً سباقاً لمدة 10 دقائق، وشارك الأطفال من 3 إلى 6 سنوات في تحدي 5 دقائق، لتوفر السباقات مساحة رياضية مناسبة لجميع أفراد الأسرة، وتشجع على المشاركة الجماعية وممارسة الجري بصورة منتظمة.
وأعرب السيد عبد الله الدوسري، المدير التنفيذي للاتحاد القطري للرياضة للجميع، عن سعادته بالنجاح الكبير الذي حققته سلسلة سباقات «صيف الرياضة للجميع»، مؤكداً أن الإقبال المميز الذي شهدته الجولات الأربع، يعكس تنامي الاهتمام برياضة الجري، وحرص مختلف فئات المجتمع على المشاركة في الأنشطة الرياضية المفتوحة.
وقال الدوسري إن المشاركة العائلية الواسعة، كانت من أبرز مميزات السباقات، مشيراً إلى أن وجود الآباء والأمهات، يمنح الحدث أجواءً مميزة، ويضيف المزيد من التشجيع والحماس، كما يحفز الأطفال والناشئين على خوض التحدي وترسيخ ممارسة الرياضة كسلوك يومي.
ودعا جميع المشاركين إلى مواصلة حضور السباقات والفعاليات المقبلة للاتحاد، والاستفادة من البرامج الرياضية المتنوعة التي تتيح فرصاً مستمرة لممارسة النشاط البدني، مؤكداً حرص الاتحاد على تقديم فعاليات مفتوحة تلائم مختلف الأعمار، وتعزز ثقافة الرياضة والمشاركة المجتمعية.