تحت رعاية وزارة الرياضة والشباب وغرفة تجارة وصناعة قطر، وبحضور المئات من رواد ورائدات الاعمال الشباب، عقدت في الحي الثقافي كتارا فعاليات “الملتقى الأول لرواد الاعمال الشباب” يومي الخميس والجمعة الموافق 22 و23 فبراير الجاري.
وشهد الملتقى الذي نظمه نادي رواد الأعمال الشباب، تفاعلا ًكبيراً من رواد الأعمال والزوار، وتم خلاله استعراض العديد من التجارب الناجحة في ريادة الأعمال وتأسيس الشركات الصغيرة وتحويل الأفكار الإبداعية الى مشاريع على أرض الواقع.
وحضر الحفل الافتتاحي كل من السيد/ علي سعيد بو شرباك المنصوري-المدير العام المكلف بغرفة قطر، والسيد/ إبراهيم خالد السليطي -رئيس نادي رواد الأعمال الشباب، والسيد/ عبدالرحمن خالد النعمه- نائب رئيس رواد الأعمال الشباب، والسيد/ فواز عبدالله المسيفري رئيس قسم الشباب من وزارة الرياضة والشباب
وخلال مخاطبته الحفل الافتتاحي للملتقى، أكد السيد/ علي سعيد بو شرباك المنصوري المدير العام المكلف بغرفة قطر، أن الغرفة بصفتها ممثلة للقطاع الخاص القطري، حريصة على دعم ريادة الاعمال، منوها باتفاقية التعاون التي وقعتها الغرفة مؤخرا مع نادي رواد الاعمال لتنظيم العلاقة بينهما دعما لريادة الاعمال.
وأعرب المنصوري، عن الشكر إلى وزارة الرياضة والشباب على الرعاية الكريمة لهذا الملتقى والذي يعتبر مناسبة لمجتمع رواد الأعمال لتبادل الأفكار والخبرات ، مضيفاً أن غرفة قطر تقوم بدور أساسي في تعزيز دور ريادة الأعمال، ايمانا منها بأهمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، في المساهمة في الاقتصاد الوطني، حيث تقوم الغرفة بتعزيز التواصل والتنسيق مع كافة الجهات المعنية بالدولة من أجل دعم نمو واستمرار الأعمال الخاصة برواد الأعمال، وخاصة فيما يتعلق بالترويج لمشاريعهم ودعوتهم للمشاركة في الفعاليات والمعارض التي تنظمها الغرفة أو تشارك فيها، معربا عن تطلعه إلى ان تتحول هذه الأفكار والابتكارات الى مشاريع ذات فائدة للاقتصاد القطري.
وأشار المنصوري، إلى انه وفي سبيل ذلك، أطلقت الغرفة العديد من المبادرات والفعاليات والمؤتمرات التي تمكّن أصحاب المشاريع بالمعرفة وتطوير مشاريعهم التجارية.
ومن جانبه أشاد السيد/ إبراهيم خالد السليطي- رئيس نادي رواد الأعمال الشباب، في كلمته الافتتاحية للملتقى، بالدعم الكبير الذي يقدمه سعادة الشيخ/ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني وزير الرياضة والشباب لتمكين الشباب القطري ودعم رواد الأعمال، كما أشاد بالدعم اللامحدود الذي تقدمه غرفة قطر لتحفيز بيئة الأعمال، لافتا الى ان الملتقى الأول لرواد الأعمال الشباب يعد بمثابة خطوة مهمة نحو تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 في الجوانب المتعلقة بالشباب ورواد الأعمال.
واستشهد السليطي بأقوال مقتبسة لحضرة صاحب السمو الشيخ/ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، منها ” ان رؤية قطر الوطنية 2030 تجسد ألتزامنا بتوفير حياة كريمة لمواطنيها من خلال التنمية المستدامة، وتحديدًا، تلك الشريحة من مجتمعنا الأكثر حيوية وابتكارًا – شبابنا”، لافتا إلى أن صاحب السمو أكد مرارًا على هذه النقطة، وعلى أن “الاستثمار في الشباب هو استثمار في مستقبل قطر الزاهر”.
وأشار السليطي، إلى ان نادي رواد الأعمال الشباب نظم أكثر من 35 فعالية متنوعة، بما في ذلك ورش العمل، والندوات التعليمية، واللقاءات التواصلية، والتي جمعت في مجموعها أكثر من 1000 رائد ورائدة أعمال من مختلف القطاعات، لافتا الى ان هذه الفعاليات لعبت دورًا مهمًا في بناء جسور التواصل بين رواد الاعمال، وفي توفير منصة قوية للنمو والتطور المهني والشخصي.
واكد ان إلتزام النادي يتجاوز تنظيم الفعاليات إلى خلق بيئة داعمة تسهم في تحقيق رؤى وأحلام رواد الأعمال الشباب في قطر، والعمل على انشاء منصة تمكن رواد الأعمال الشباب من تحقيق أحلامهم و إبراز إمكانياتهم الكاملة، مضيفاً أن هذا الملتقى هو أكثر من مجرد حدث عابر؛ بل هو بداية لمسيرة تحول، حيث نتشارك الأفكار، نتبادل الخبرات، ونبني شبكات تدعم طموحاتنا وتساهم في نمو وتطور بلدنا.
وقد تم عرض فيديو قصير لإنجازات اعضاء نادي رواد الاعمال تضمن أبرز محطات نادي رواد الأعمال الشباب خلال الأحد عشر شهرًا الماضية.
كما قام كبار الضيوف عقب الإفتتاح بجولة في المعرض المصاحب للملتقى والذي تضمن اجنحة لرواد الأعمال الشباب تتضمن مشروعاتهم، حيث استمع المنصوري والسليطي وكبار ضيوف الملتقى إلى شرح من رواد الأعمال حول مشروعاتهم والتحديات التي واجهتهم.
وتم خلال الملتقى أستعراض عشرات المشروعات الناجحة والتي تمكن رواد الأعمال الشباب من تحويلها من أفكار الى مشروعات قائمة، حيث تضمنت جلسات العمل على مدى يومين حلقات نقاشية وعروض من مؤسسي الشركات الناجحة من رواد الأعمال الشباب حيث شاركوا تجاربهم وتحدياتهم وإستراتيجياتهم مع الحضور، وشرحوا لهم كيف واجهوا هذه التحديات وتغلبوا عليها وحققوا النجاح في مشروعاتهم.