أعلنت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات أن وزارة الرياضة والشباب القطرية قررت تقديم مساهمة بقيمة 1.5 مليون دولار أمريكي لصالح الوكالة لاستخدامها في مجال البحث العلمي.
وتُعد هذه المساهمة إضافة نوعية إلى المساهمات التي تقدمها دولة قطر للوكالة سنوياً والتي تتجاوز 200,000 دولار أمريكي، وقد تم التعهد بهذا التمويل خلال زيارة قام بها رئيس الوكالة، فيتولد بانكا، إلى دولة قطر هذا الأسبوع، والتقى خلالها بسعادة المهندس ياسر بن عبدالله الجمال، وكيل وزارة الرياضة والشباب.
وقال رئيس الوكالة، فيتولد بانكا: تُعرب الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات عن تقديرها العميق للدعم المستمر من شركائنا في وزارة الرياضة وا لشباب. إن هذا التمويل الإضافي سيكون له تأثير كبير على البحث العلمي في مجال مكافحة المنشطات على الصعيدين العالمي والمحلي في قطر. ونتقدم بجزيل الشكر على هذا الدعم. ويُعد هذا مثالاً آخر على الدعم القوي الذي تحظى به الوكالة من شركائها حول العالم، والتي تؤمن برسالتنا في تعزيز الرياضة النظيفة، وتُدرك أهمية البحث العلمي المتقدم للبقاء في المقدمة أمام أولئك الذين يسعون للتحايل على النظام.”
بدوره، قال سعادة المهندس ياسر بن عبدالله الجمال، وكيل وزارة الرياضة و الشباب: “تفخر وزارة الرياضة والشباب بتقديم هذه المساهمة الإضافية في مجال البحث العلمي. ونُدرك أن البحث العلمي يمثل أحد أركان منظومة مكافحة المنشطات الشاملة، ونتطلع باستمرار للمساهمة في تطوير خبرات الرياضة النظيفة، ليس فقط هنا في قطر، بل في آسيا و العالم أجمع. ونتوجه بالشكر إلى الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات على الجهود التي تبذلها لحماية نزاهة الرياضة على مستوى العالم. وتؤمن الوزارة بأهمية التعاون في هذا المجال، وسنواصل أداء دورنا في توحيد جهود المجتمع الدولي في مجال مكافحة المنشطات.“
وسيُستخدم التمويل لدعم ثلاثة مجالات محددة:
كما شهدت هذه الزيارة حضور اللجنة القطرية لمكافحة المنشطات، التي كان لها دور فاعل في دعم هذا التعاون، وتأكيد التزام دولة قطر بالمساهمة الفعالة في الجهود العالمية لمكافحة المنشطات، وتوفير بيئة رياضية قائمة على النزاهة والبحث العلمي المتقدم.