وقع الإتحاد القطري للرياضة للجميع، تحت مظلة وزارة الرياضة والشباب، اتفاقية تفاهم، مع مركز أجيال التربوي، للتعاون والتنسيق بين الجانبين في تنفيذ البرامج والفعاليات الرياضية المجتمعية، ونشر ثقافة الرياضة والصحة، وبناء الشخصية، وترسيخ مفاهيم النشاط البدني، وشهد فندق ذا تشيدي كتارا ظهر أمس الأربعاء، مراسم توقيع الاتفاقية، بحضور السيد عبد الله الدوسري، المدير التنفيذي للإتحاد القطري للرياضة للجميع، والدكتور أبو بكر موسى عبدالله، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لمركز أجيال التربوي.

وتنص الاتفاقية على التعاون بين الطرفين من خلال البرامج والفعاليات الرياضية المشتركة، والاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى الجانبين، والتنسيق في تنفيذ المبادرات التي تسهم في نشر ثقافة الرياضة، وتعزيز المشاركة المجتمعية في الأنشطة الرياضية، بما يحقق أهداف الطرفين ويفيد المجتمع.

وقال السيد عبدالله الدوسري، تأتي الاتفاقية في إطار استراتيجية الإتحاد الهادفة إلى توسيع مظلة الشراكات مع المؤسسات التعليمية والتربوية والمجتمعية بالدولة، بما يحقق أهداف وزارة الرياضة والشباب في زيادة أعداد ممارسي الرياضة بانتظام، وتعزيز مفهوم الرياضة للجميع، مؤكدا أن الاتفاقية ستفتح المجال أمام ابتكار برامج نوعية وفعالة، تسهم في دعم الأهداف المشتركة.

وأكد الدوسري أن إتحاد الرياضة للجميع، يحرص على إقامة الأنشطة التي تستوعب أكبر قدر من شرائح المجتمع، وأن التعاون مع مركز أجيال التربوي، يمثل خطوة مهمة نحو تنفيذ مبادرات رياضية وتوعوية مميزة، وقال سنواصل العمل مع مختلف الجهات والمؤسسات الوطنية من أجل استثمار الإمكانات المتاحة، وتوسيع نطاق الفعاليات الرياضية المجتمعية، بما يجلب الفائدة لأكبر عدد ممكن من المشاركين، ولتأكيد مكانة الرياضة كأحد الركائز الأساسية لنمط الحياة الصحي، والعمل على تعزيز رؤية قطر 2030.

وأعرب الدكتور أبو بكر موسى عبدالله، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لمركز أجيال التربوي، عن سعادته بتوقيع الاتفاقية مع الاتحاد القطري للرياضة للجميع، وتعزيز التعاون بين الطرفين، لإقامة الفعاليات الرياضية، مؤكداً أن الشراكة تعكس اهتمام المركز بتعزيز الجوانب الرياضية والتربوية، باعتبارها عناصر أساسية في تنمية الفرد وبناء الشخصية، مؤكدا أهمية الرياضة في دعم العملية التربوية، وتعزيز القيم الإيجابية لدى النشء، وقال إن التعاون مع الإتحاد سيسهم في تقديم برامج وفعاليات هادفة تجمع بين الجوانب التربوية والرياضية.

واعتبر الرئيس التنفيذي لمركز أجيال التربوي، أن الاتفاقية تمثل بداية لشراكة مثمرة بين الجانبين، وسوف تسهم في إنتاج مبادرات مبتكرة وبرامج نوعية، تدعم نشر ثقافة الرياضة والصحة، وتعزز المشاركة المجتمعية في الأنشطة الرياضية، ورفع معدلات النشاط الرياضي والبدني، مؤكدا أن الاتفاقية تمثل ضربة البداية لتعاون طويل، ومستمر ومثمر بين الطرفين، بما يضمن تحقيق أهداف الشراكة ويعود بالنفع على الجميع، وختم الدكتور أبو بكر موسى عبدالله، بتوجيه الشكر للإتحاد القطري للرياضة للجميع على جهوده المتواصلة في نشر ثقافة الرياضة، معرباً عن تطلعه إلى تحقيق نتائج إيجابية ملموسة من خلال هذه الشراكة.