خصصت دولة قطر يوم الثلاثاء من الأسبوع الثاني من شهر فبراير من كل عام ليكون يوماً رياضياً رسمياً للدولة، بموجب القرار الأميري رقم (80) لسنة 2011، وذلك إدراكًا منها لأهمية الرياضة في بناء الإنسان وتطوير المجتمع. ويهدف اليوم الرياضي إلى زيادة الوعي بأهمية النشاط البدني وتشجيع جميع أفراد المجتمع على ممارسة الرياضة بشكل منتظم، ليكون أسلوب حياة متكاملاً.
ويعد اليوم الرياضي للدولة فرصة لتعزيز مفهوم “الرياضة للجميع” وتحقيق توازن شامل بين الجسم والعقل، كما يعكس التزام الدولة في نشر الوعي حول أهمية الرياضة في تعزيز الصحة البدنية.
منذ انطلاقته في 2012، لاقى اليوم الرياضي للدولة نجاحًا كبيرًا، حيث يشارك في تنظيم فعاليات رياضية متنوعة مختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، ما يعكس التزام الجميع بتحقيق الوعي بالرياضة وأثرها الإيجابي على حياة الأفراد والمجتمعات.
يتميز اليوم الرياضي لهذا العام بتنظيم فعاليات رياضية تشمل كرة القدم، كرة السلة، ركوب الدراجات الهوائية، السباحة، إضافة إلى العديد من الأنشطة التي تناسب كافة الفئات العمرية. كما يتم فتح المنشآت الرياضية والمتنزهات العامة لتنظيم فعاليات تشجع أفراد المجتمع على المشاركة.
تسهم البنية التحتية المتميزة في قطر من خلال مسارات المشاة وركوب الدراجات والمنشآت الرياضية، في تحفيز ممارسة النشاط الرياضي. وتعمل لجنة اليوم الرياضي على وضع معايير وشروط للفعاليات لضمان توفير بيئة صحية وآمنة للمشاركين.
تهدف هذه الفعاليات إلى توعية المواطنين والمقيمين بأهمية استبدال أسلوب الحياة غير الصحي بأسلوب أكثر نشاطًا، في سبيل الحفاظ على الصحة وتقليل المخاطر الصحية.