أعلن الإتحاد القطري للرياضة للجميع، تحت مظلة وزارة الرياضة والشباب، تفاصيل سباق التراماراثون قطر2026، من الشرق إلى الغرب، النسخة التاسعة من السباق الدولي الذي ينطلق من كورنيش الدوحة أمام فندق شيراتون، وصولا إلى شاطئ دخان لمسافة 90 كم، بالتعاون مع فريق عدائي قطر، ويشارك في السباق الرجال والسيدات، للأعمار فوق 18 سنة، ويتضمن سباقات للفردي والفرق، ويعتبر أحد أبرز سباقات القوة والتحمل.
وأكد السيد عبد الله الدوسري، المدير التنفيذي للإتحاد القطري للرياضة للجميع، ورئيس اللجنة المنظمة للسباق، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد ظهر أمس بصالة لوسيل الرياضية، أن التراماراثون قطر 2026، سينطلق يوم 27 نوفمبر المقبل، وستشهد النسخة الجديدة، تطوراً نوعيا بتقسيم مستحدث لفئات المشاركين لفتح المجال أمام محبي سباقات المسافات الطويلة، وإتاحة الفرصة لأكبر عدد من المتسابقين القطريين والقطريات، إلى جانب المشاركين من مختلف الجنسيات الأخرى، وشارك في النسخة الماضية حوالي 86 جنسية، في مسار يمتد من شرق البلاد إلى غربها، ويجمع بين قوة التحمل والإثارة، وأجواء مناخية مواتية.
وكشف الدوسري أن أهم ما يميز السباق هذا العام، يتمثل في زيادة أعداد الفئات المشاركة في السباق إلى 12 فئة، تضم فردي الأدعم رجال، وآخر للسيدات فوق 40 سنة، وتحت 40 سنة، وفريق الأدعم رجال ونظيره للسيدات فوق وتحت 40 سنة، إضافة إلى فردي عام رجال وأيضا للسيدات فوق وتحت 40 سنة، وفريق عام رجال وآخر للسيدات، مشيرا إلى أن المشاركة في فئة الفرق، تتيح لكل فريق تسجيل ما بين متسابقين اثنين وصولا إلى ستة متسابقين بحد أقصى، وفقاً لرغبة كل فريق، على أن يتناوب أعضاء الفريق في قطع مراحل السباق الست، وفي المقابل، هناك المشاركة الفردية، التي تقتضي أن يقطع المتسابق مسافة السباق كاملة، وستشهد الأيام القادمة الإعلان عن التفاصيل الكاملة للسباق والشروط وكيفية المشاركة، عبر تطبيق الإتحاد القطري للرياضة للجميع.
وأوضح المدير التنفيذي لاتحاد الرياضة للجميع، أن الزمن المتوقع لإنهاء السباق يتراوح بين 12 و16 ساعة، بينما يستطيع المتسابق الأول في فئة الفردي قطع المسافة كاملة في نحو ست ساعات تقريباً، مقارنة بنحو خمس ساعات وبضع دقائق بالنسبة للفرق، وفق مستويات المشاركين، حيث يمر خط السباق بمناطق الشحانية والنصرانية والعوينة والكوبي، وصولاً إلى خط النهاية بشاطئ دخان، وهذه المحطات الخمس للتوقف، تتيح للمتسابقين التزود بالمياه والمشروبات، إلى جانب توفر سيارات الإسعاف والشرطة، لتقديم الدعم والمساعدة، وضمان سلامة المشاركين طوال مراحل السباق، تحت إشراف أطباء متخصصين، وسوف تشهد نقطة النهاية تتويج الفائزين والفائزات بالميداليات في جميع الفئات الإثنى عشرة، إلى جانب تتويج المتسابقين وفق الترتيب العام لمختلف الفئات.
وقال الدوسري، نطمح في اتحاد الرياضة للجميع، إنطلاقا من دعم واهتمام وزارة الرياضة والشباب، إلى تنظيم نسخة استثنائية، تحقق التطلعات، وتواكب الإقبال المتزايد على السباق من عام إلى آخر، ومن المتوقع أن يصل عدد المشاركين في النسخة الجديدة مابين 2000 إلى 2500 متسابق ومتسابقة، فهو يمثل فرصة للجميع من مختلف الفئات التي تنطبق عليها شروط المشاركة، كما أنه يقام في توقيت يتميز بأجواء مناخية مناسبة ومواتية، لمحبي رياضة الجري وسباقات المسافات الطويلة، من الرجال والسيدات، والإستفادة من المشاركة في رفع مستوى اللياقة البدنية، وتعزيز ثقافة ممارسة الرياضة، وتشجيع أفراد المجتمع على الإلتزام باستمرارية النشاط الرياضي باعتباره أسلوب حياة.
وشهدت نسخة 2025، مشاركة نحو 1800 عداء وعداءة، من بينهم 137 قطرياً و1663 مقيماً، فيما ضمت القائمة 1222 من الرجال و578 من السيدات، وقد خاض 1646 متسابقاً، منافسات السباق ضمن 296 فريقاً، بينما شارك 154 متسابقاً بصورة فردية، في مؤشر يوضح اتساع قاعدة المشاركة، والتنوع الذي يميز السباق، ويعكس تطوره من نسخة إلى أخرى.