تنطلق من أمام فندق شيراتون الدوحة، فجر غد الجمعة، فعاليات النسخة الثامنة من سباق الترا ماراثون قطر من الشرق الى الغرب، الذي ينظمه الاتحاد القطري للرياضة للجميع، تحت مظلة وزارة الرياضة والشباب، وهو السباق الدولي الذي ينطلق من الدوحة، وصولا إلى شاطئ دخان ويمتد لمسافة 90 كم، ويقام السباق بالتعاون مع فريق عدائي قطر، وتتاح المشاركة في هذا السباق، للجميع من الرجال والسيدات للأعمار فوق 18 سنة، ويعتبر الترا ماراثون قطر سباقا دوليا، يتحدى فيه المتسابقون دروب الصحراء من الشرق إلى الغرب، كما يمثل فرصة جيدة، لخوض تجربة المسار الرائع، الذي لا يتوفر في العديد من السباقات والماراثونات الأخرى، بفضل المسافة الطويلة للسباق الذي يعبر من الشرق الى الغرب، الى جانب الأجواء المناخية الرائعة والمعتدلة خلال هذه الفترة من السنة، وشارك في النسخة الماضية من السباق 1500 متسابق ومتسابقة، من 73 جنسية، بينهم 733 من الرجال، و267 من السيدات من كافة الجنسيات، بينما يرتفع العدد في النسخة الحالية، بفضل الاقبال المتزايد سنة بعد الأخرى على الترا مارثون منذ انطلاقته الأولى.

وأكد السيد عبد الله الدوسري، المدير التنفيذي للاتحاد القطري للرياضة للجميع، رئيس اللجنة المنظمة للسباق، أن نسخة   الترا ماراثون هذا العام، يتوقع أن تأتي أكثر تميزا، بفضل الإعداد الجيد الذي يتطور عاما بعد الآخر، موضحا أن السباق ليس حكرا أو مخصصًا للعدائين المحترفين، وإنما يفتح المجال واسعا أمام الرجال والسيدات، شرط أن يكون المشارك لائقا طبيا، مشيرا الى أن مجمل زمن السباق قد يستغرق في المعدل حوالى من 12 الى 16 ساعة، بينما يقطع المتسابق الأول في الفردي، مسافة السباق في ست ساعات تقريبا، مقارنة بخمس ساعات وبضعة دقائق للفرق.

وأوضح الدوسري، ان السباق يقام برعاية وتنظيم الإتحاد القطري للرياضة للجميع، ويندرج ضمن الروزنامة الشاملة للعام الحالي 2025، والتي تضم أكثر من 750 فعالية وبطولة، كما أنه يمثل جزءا من الأجندة الخاصة بالسباقات والماراثونات الكبيرة التي ينظمها الاتحاد على مدار العام، مؤكدا أن ما يميز هذا السباق عن السباقات الأخرى، امتداده لمسافة 90 كيلومترًا، انطلاقا من حديقة الشيراتون على كورنيش الدوحة، وصولاً إلى شاطئ دخان، حيث يمر بمناطق الشحانية والنصرانية والعوينة والكوبي، وصولاً إلى خط النهاية بشاطئ دخان، ويتضمن 5 محطات للتوقف كل 7 كم على طول مسار السباق، للتزود بالمياه، وتوجد سيارات الإسعاف والشرطة لتسهيل مشاركة المتسابقين ومساعدتهم.

وبخصوص اختيار توقيت السباق خلال شهر ديسمبر، قال الدوسري أن ذلك يرجع للأجواء المناخية المناسبة، والتي تساعد على الاستمتاع بجمال الطقس واعتداله، خلال هذه الفترة من السنة، حيث يعد “سباق التراماراثون ” تظاهرة رياضية، تجمع محبي رياضة الجري، ويحظى المتسابقون بمغامرة ماراثونية فريدة، من خلال مشاركتهم بشكل فردي أو ضمن فرق يسمح لها بتسجيل من اثنين الى ستة متسابقين بحد أقصى، حيث يتناوب المشاركون على قطع المراحل الست، ويمكن من خلال التطبيق إضافة أي متسابق للفريق حتى اكتمال العدد، وبالنسبة للمشاركة الفردية، فيشترط فيها أن يقطع المتسابق مسافة السباق كاملة.